اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة اللواء
نشر بتاريخ: ٢٥ حزيران ٢٠٢٦
أكد الرئيس فؤاد السنيورة ان مسألة الدخول السوري الى لبنان مرة جديدة «لم تكن مطروحة على الاطلاق، وكان أول من طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخرا. ونحن تعوّدنا مع الرئيس ترامب بأنه يطرح أمورا عدة متناقضة تتغيّر بين ليلة وضحاها أو حتى في اليوم ذاته. وعلى ما يبدو فإنه يرغب من طرح هذه الأمور المتناقضة بسبب الوضع المرتبك، لتضييع الأمور وحرف الاهتمام العام نحو أمور أخرى. كما يمكن أن يعني من جهة أخرى عدم اطّلاعه وبشكل دقيق، على حقيقة الأمور في المنطقة العربية وفي لبنان. ولو كان على علم بدقة الأمور في لبنان لما كان قد اقترح تدخّل سوريا في لبنان من جديد».
وقال في حوار مع قناة «الحدث» – العربية: «بادرت قبل خمسة أيام الى اتخاذ موقف واضح وصريح من هذا الأمر، وذلك بقولي بان تدخّل سوريا في لبنان ليس مطروحا وليس هناك من أي عطف أو تأييد له أو مصلحة فيه من أي جهة كانت في لبنان. وحيث أشرت الى أن النظام السوري كان قد عمد إلى التدخّل في لبنان في وقت مضى بحجّة مساعدته على التخلص من الميليشيات آنذاك، والجميع يندم على تلك التجربة ويؤكد على ضرورة عدم تكرارها. علما ان الرئيس أحمد الشرع بذاته قد صرح أكثر من مرة وعلى مدى أسابيع عدة ماضية وبأكثر من مناسبة، وآخرها ما جرى منذ يومين بان هذا الأمر غير مطروح بالنسبة له أو بالنسبة لسوريا.
ورأى أن «من يحاول الترويج للتدخّل السوري في لبنان يريد استعمال هذه العملية لتأجيج الصراع الداخلي فيه».
ونوّه السنيورة بكلام الرئيس السوري أحمد الشرع حول لبنان وعدم التدخّل في شؤونه الداخلية، «لأنه وضع حدّا لكل التأويلات ووضع الأمور في نصابها الصحيح».
وعن عدم حصول أي زيارة لسوريا من قبل الرئيس عون، قال: «ليس لديّ معلومات أكيدة في هذا الشأن، لكن أنا أشجع جدا على أن تتم مثل هذه الزيارات في أسرع وقت، وعلى أعلى المستويات بين البلدين».
ورأى السنيورة انه «كان ضروريا أن يبادر لبنان من أجل إقامة مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية الولايات المتحدة الأميركية، من أجل أن يتقدم على صعيد إيجاد حل أمني للحال التي أمسى عليها لبنان بعد اجتياح إسرائيل له واحتلالها لقسم من أراضيه. وبالتالي هناك ضرورة في التوصل لوقف إطلاق النار والى انسحاب إسرائيل من لبنان، وهذا يكون تمهيدا بانتظار أن تصبح الأمور ناضجة للتوصل الى حل دائم في المنطقة، وهذا يقتضي أن يكون هذا الحل عربيا أيضا من جهة، وحلّا يتناول التوصل الى حل لجوهر القضية الفلسطينية التي هي أم القضايا في المنطقة من جهة أخرى. وذلك على أساس المبادرة العربية للسلام».
وقال: «بات واضحا أمام الجميع ان موافقة لبنان على إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية الولايات المتحدة، والتي قد اضطر لبنان إليها بعد أن تم افقاده الكثير من أوراقه التفاوضية، عندما أقدم حزب لله على التورّط في العملية العسكرية التي قام بها في الثاني من آذار الماضي وأقحم لبنان في هذه الحرب».











































































