اخبار لبنان
موقع كل يوم -الهديل
نشر بتاريخ: ٢٢ أب ٢٠٢٦
عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم السبت 22/08/2026
النهار
-المخاوف تتسع: هل تتجاوز المعركة مرتفع علي الطاهر؟
-نتنياهو سيُلغي انتخابات «الكنيست» التسويات قيد البحث وبعيدة المدى
الأخبار
-كيف أدارت المقاومة المواجهة في الميدان؟
-صور تستعيد نبضها و2700 نازح ينتظرون العودة
الشرق
-لغز تلّة علي الطاهر!!!
-الجنوب يجمع سلام ومنسّى… زيارة للجيش في (صور) وتأكيد على خيار الدولة
-عقوبات واشنطن على الحزب تضع لبنان أمام استحقاق حاسم
-بين «ارحل» و«ابق»… من يحكم لبنان: الدولة ام إيران؟
-عون وميلوني والجنوب ثالثهما وسلام ومنسى على جبهة واحدة
اللواء
– سلام يؤكد على الصمود الجنوبي: الدولة والجيش والمواطنين
-هيكل في روما بعد محاثات عون .. وقالان إلى بيروت.. وعلي الطاهر في الصدارة
الجمهورية
-علي الطاهر: جمر تحت الرماد
-عون وميلوني: ضغط على إسرائيل لتطبيق 'الإطار'
البناء
-لا ناقلات تعبر هرمز وبرنت فوق 94 دولاراً… وأزمة الديون والسندات تتفاقم | حرب العقوبات… وإيران توسّع خريطة الرد المحتمل… هل تكون الكابلات هدفا؟ | قاليباف يحتوي الأزمة بين المقاومة والحكومة… الزيدي: لا مواجهة مع الفصائل
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم
الأنباء الكويتية
-«اليونيفيل» تبدأ تطبيق خطة نقل عدد من المواقع التابعة لها إلى الجيش اللبناني
-عون التقى بابا الفاتيكان: بسط سلطة الدولة على كامل أراضي لبنان السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار
-عون بحث مع ماتاريلا وميلوني مرحلة ما بعد انتهاء فترة عمل الـ'يونيفيل' في لبنان وضرورة الضغط على إسرائيل لالتزام تطبيق اتفاق الإطار
-مفتي «طرابلس» مرحباً بسفير خادم الحرمين الشريفين: زيارتكم تأكيد على السياسة التاريخية للمملكة في دعم لبنان
الراي الكويتية
– رئيس الوزراء اللبناني: نريد للجنوب كما لكل لبنان أن يكون تحت سلطة الدولة الواحدة
-البنك الدولي يتوقع انكماش الاقتصاد اللبناني بنسبة 6.4 % في عام 2026
الجريدة الكويتية
-رئيس الوزراء اللبناني: انتشار الجيش في الجنوب.. استعادة لهيبة الدولة
-لبنان: حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال 8915 قتيلاً منذ أكتوبر 2023
-عودة الدولة إلى الجنوب اللبناني تتجاوز الانتشار الأمني… اختبار الخدمات والتعافي
-عقوبات أميركية جديدة تخنق «حزب الله»… وتختبر لبنان
أسرار الصحف الصادرة اليوم السبت 22/08/2026
■نقل عن قيادي كبير غير مدني أن مؤسسته غير معنية بما يقال عن مناطق حساسة في الجنوب خارج البحث بـ «ضمانات ومسؤولية» لا تؤدي الى تفاقم الإشكالات.
■اشتغل التجاذب بين كتلتين نيابيتين على خلفية التدقيق الجنائي في ملف استئجار بواخر توليد الكهرباء.
■تساءلت مصادر نيابية عن الأسباب التي تمنع وزارة معنية بالسعي الجدي لبناء محطة أو اثنتين لتوليد الكهرباء ورفع عدد ساعات التغذية
■ سببت التعيينات الإدارية في جلسة مجلس الوزراء ما قبل الأخيرة 'حردًا' في صفوف أحد الأحزاب، بعد تنافس حاد على منصب مدير عام انحسر أخيرًا بمرشحين من الحزب نفسه، أدى إلى انتقال التمثيل إلى غير المنطقة التي لازمت الموقع لفترة طويلة.
■بدأ الترويج لتقريب ولاية استحقاق انتخابي طائفي على خلفية توسيع الفجوة بين زعيم سياسي ومرجعية روحية من الطائفة نفسها، لعدم تجانسهما حول كل المواقف، وانتقادات علنية يطلقها الزعيم بحق المرجع في أكثر من مناسبة.
■يسعى «حزب الله» إلى الاستثمار في عدد من الأندية والصالات الرياضية، لتوسيع حضوره المدني واستقطاب فئات شابة، بالتوازي مع الترويج لسردية خاصة بمشروع 'المقاومة'. وقد يتحول النشاط الرياضي إلى مساحة إضافية للتأثير الاجتماعي وبناء شبكات مناصرة بعيدة عن الأطر السياسية التقليدية.
■حذر خبراء تقنيون من أن نجاحمشروع يتعلق بالرقمنة سيتوقف على حماية البيانات أكثر من شراء المعدات.
■نداء لبنان الإنساني المعدل العام ٢٠٢٦ حدد الاحتياجات بـ ٦٣٩,٩ مليون دولار، فيما كانت نسبة التمويل المعلن عنها ٤٥,٢% فقط، ما يعني فجوة تمويلية كبيرة.
■علم أن النقطة الخلافية الأساسية في ملف ديبلوماسي يعمل عليه لبنان بجهد كبير، تتركز على تحديد المناطق لاستكمال المسار الديبلوماسي لكن ما يفرمل هذا الجهد مرتبط باستحقاقات خارجية.
■ تقرأ مصادر دبلوماسية الضربة الإسرائيلية لسورية قرب الحدود التركية في سياق خشية تل أبيب من التحول المتسارع في العلاقات المصرية التركية وانعكاسه على ليبيا وشرق المتوسط، بعد زيارة هاكان فيدان طرابلس وبنغازي يومي 11 و12 آب، ثم انتقاله مباشرة إلى مصر في 13 و14 آب، بما يرسم مسار تفاهم يتجاوز ضبط الصراع بين شرق ليبيا وغربها إلى بناء شراكة في النفط والغاز والممرات البحرية. وتملك ليبيا أكبر احتياطات نفطية في أفريقيا، بينما تمتلك مصر منشآت الإسالة وموقع التصدير، وتمثل تركيا سوقاً كبيرة وبوابة نحو أوروبا. ويعني جمع هذه العناصر ولادة حلف مصري – تركي – ليبي قادر على منافسة الحلف الإسرائيلي – القبرصي – اليوناني الذي تأسس على استبعاد تركيا ومحاصرة مطالبها البحرية. لذلك توجه “إسرائيل” رسالة نارية مضمونها أن الربح في ليبيا سوف يعني الخسارة في سورية وأن تركيا إذا أرادت الاستقرار فعليها التسليم بأنها لا تستطيع منافسة “إسرائيل” على قيادة أنابيب غاز شرق المتوسط.
■يتحدّث خبراء في مجال المعلوماتية والاتصالات عن احتمال لجوء إيران، رداً على حزمة العقوبات الأميركية، إلى استهداف محدود وغامض لكابلات الإنترنت في قاع مضيق هرمز، من دون إعلان مسؤوليتها. والسيناريو له أصل جدي؛ إذ نقلت «فايننشال تايمز» في 19 آب 2026 عن مصادر إيرانية مطلعة أن البنية التحتية البحرية تدخل ضمن خيارات الردّ إذا صعّدت واشنطن، بعدما كانت أوساط إيرانية قد طرحت منذ أيار إخضاع الكابلات لنظام تصاريح ورسوم. وتعبر المضيق ثلاثة أنظمة رئيسية هي AAE-1 وFALCON وGBI، وهي تخدم خصوصاً شبكات الخليج ومصارفه ومراكز بياناته. وتستطيع إيران تقنياً تعطيلها بواسطة غواصات صغيرة أو مسيّرات بحرية أو عملية تبدو أنها حادث مرساة، وإذا أرادت أن ينقطع الإنترنت العالمي، فقد يقوم حليفها أنصار الله بفعل المثل في مضيق باب المندب، لأن طرق أوروبا وآسيا الرئيسية تمر عبر البحر الأحمر، ما يعني أيضاً تعريض الخليج لانقطاعات واضطرابات مصرفية وتقنية. وإذا كان القطع الشامل محفوفاً بمخاطر استدراج رد أميركي واسع فقد يكون ذلك هدفاً إيرانياً لاستنزاف آخر ما لدى القوات الأميركية من صواريخ دفاع جوي ما يمنح إيران فرصة التحكم بمسار المواجهة العسكري وتعريض السفن والمدمرات والبوارج والحاملات الأميركية لخطر جسيم.
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
لم تعد وتيرة التصعيد الميداني الليلية التي تشهدها منطقة علي الطاهر كمثل ما حصل منذ ليل الخميس الماضي من قصف إسرائيلي عنيف للمرتفع الذي صار اسمه عنواناً لمعركة مفصلية حاسمة، سوى المؤشر إلى تعمق العد العكسي لهذه المعركة التي يبدو أن محاذيرها الكبيرة لا تزال ترغم الجانب الإسرائيلي على عدم إضاءة الإشارة الخضراء للهجوم الكاسح على المرتفع في حال اتخذ القرار السياسي باعتماد الحسم العسكري نهائياً لوضع المرتفع وما بعده. كما أن العامل الخطير الجديد الذي يضاف إلى احتمالات انفجار معركة علي الطاهر في أي لحظة، تمثل في بدء سريان تقديرات تقول بأن المستوى السياسي في إسرائيل قد لا يقف عند حسم السيطرة على علي الطاهر وأن نجاحاً سريعاً للجيش الإسرائيلي في حسم المعركة سيدفع في اتجاه توسيع الهجوم نحو مواقع 'حزب الله' في إقليم التفاح. وسواء كان الأمر جدياً أم مناورة فإن الجهات اللبنانية المعنية تتعامل من زاوية الجدية المطلقة مع أي تسريبات أو معطيات تتردد حول حسم معركة علي الطاهر وما بعدها خصوصاً أن توقيت التطورات المرتقبة سيدخل في اللحظة القاتلة مع اقتراب موعد الانتخابات العامة في إسرائيل في تشرين الأول المقبل. وبذلك لا يتعين إهمال أي احتمالات تتصل بالارتدادات الأمنية والميدانية في جنوب لبنان على التنافس الانتخابي المحموم في إسرائيل. ونقلت تقارير في هذا السياق عن مصادر ديبلوماسية بأن الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد يقوم بوساطة تقوم على تسليم منشأة علي الطاهر إلى الجيش اللبناني، في مقابل انسحاب إسرائيلي من الخيام أو من موقع يوازيها في الأهمية.
وإذ استكمل رئيس الجمهورية العماد جوزف عون لقاءاته مساء أمس في روما مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني وطلب منها الضغط على إسرائيل لتنفيذ اتفاق الإطار وناقش معها مرحلة ما بعد 'اليونيفيل' والدور الإيطالي لتثبيت الأمن والاستقرار في جنوب لبنان، يبرز إدراج الملف اللبناني أيضاً في المحادثات المهمة التي سيجريها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد والاثنين المقبلين في باريس
أما في المشهد الداخلي فبرزت المصالحة العلنية بين رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الدفاع ميشال منسّى من على أرض الجنوب، وتحديداً في صور بعد تباين بلغ حد مقاطعة منسى جلسة مجلس الوزراء إثر ممانعة الرئيس سلام في إلقاء كلمة منسى في الجلسة التشريعية في معرض إقرار قانون العفو العام. وأمس زار الرئيس سلام ثكنة بنوا بركات في صور، يرافقه الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء الركن محمد المصطفى، حيث كان في استقباله وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى، رئيس الأركان اللواء الركن حسان عوده وقائد قطاع جنوب الليطاني العميد الركن نيكولا تابت. وأُقيمت للرئيس سلام مراسم الاستقبال والتشريفات العسكرية، ووضع إكليلاً من الزهر على النصب التذكاري لشهداء الجيش، قبل أن ينتقل والوفد المرافق إلى مكتب قائد قطاع جنوب الليطاني. بعد ذلك، انتقل الرئيس سلام إلى قاعة الإيجاز، حيث أُلقيت أمام الضباط كلمة ترحيبية لقائد قطاع جنوب الليطاني العميد الركن نيكولا تابت. من جهته، أكد الرئيس سلام أن 'كل موقع ينتشر فيه الجيش في الجنوب هو موقع تستعيد فيه الدولة سلطتها وهيبتها'، مشدداً على أن 'استعادة السيادة لا تكون إلا ببناء دولة قادرة، ولا تكون الدولة قادرة من دون جيش واحد قوي'. وإذ اعتبر أن 'السيادة التي نستعيدها أمنياً يجب ترسيخها اقتصادياً واجتماعياً'، قال 'نحن نريد للجنوب، كما لكل لبنان، أن يكون تحت السلطة الواحدة، وأن يكون المواطن اللبناني فيه آمناً لأن عنده جيشاً يحميه، وأن تنعم البلاد بالاستقرار مع استعادة الدولة ومؤسساتها الدستورية لقرار الحرب والسلم'. وأضاف: 'إنني أدرك التحديات التي يواجهها الجيش، كما أدرك حجم الأعباء، في وقت تتواصل فيه الاعتداءات الإسرائيلية التي تهدد مدننا وقرانا وأهلنا'، لافتاً إلى أن 'السيادة الحقة لا تؤخذ ولا تعطى، بل تُبنى'. وأشار سلام إلى أن 'حكومة الإصلاح والإنقاذ التزمت في بيانها الوزاري العمل على قيام دولة وطنية وفية للدستور'، وقال: 'نحن على عهدنا باقون، والعمل على تعزيز الجيش بالنسبة إلى حكومتنا ليس بنداً ثانوياً، بل هو خيار استراتيجي في صميم مشروعنا لاستعادة الدولة'. وتوجه سلام إلى العسكريين بالقول: 'حافظوا على وحدة الجيش، ولا تسمحوا لأهواء السياسة بأن تفرق بينكم، ولا تقبلوا إلا بالدستور والقانون مرجعاً لكم'، مضيفاً: 'لا تسمحوا لشرور الطائفية بأن تتسلل إلى صفوفكم'. وتابع: 'إذا أراد اللبنانيون أن ينجحوا في إخراج البلاد من كبوتها، فلا خيار لهم سوى أن يكون لهم جيش واحد وعلم واحد ودولة واحدة'
من جهته، قال وزير الدفاع ميشال منسى إن 'زيارتنا إلى الجنوب ليست استطلاعية وتفقدية فحسب بل نحن هنا اليوم للتأكيد على موقفنا الثابت الساعي والثابت لاسترجاع سيادة الدولة'. وأكد: 'هدفنا الأول من المفاوضات هو تحقيق الانسحاب الكامل للعدو الإسرائيلي من لبنان'. وقال منسى: 'ما كان الجيش يوماً إلا عنواناً للكرامة والتضحية والوفاء وجامعاً لجميع اللبنانيين وصمّام أمان لوحدتهم وسلمهم الأهلي، وما تسلّم الجيش مهمة إلا وأنجزها بمهنية وحرفية عالية غير عابئ بتشويش من هنا أو ضغط من هناك'. كما نوه بجهود الحكومة في رفع مستوى الخدمات ونوه بالجيش اللبناني الذي يقوم بمهامه رغم الظروف الصعبة.











































































