اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة اللواء
نشر بتاريخ: ٢٢ أيار ٢٠٢٦
عقد منتدى حوار بيروت اجتماعه الدوري في منزل النائب فؤاد مخزومي في بيت البحر.
الاجتماع حضره إلى جانب النائب مخزومي،رئيس تحرير جريدة «اللواء» صلاح سلام وحشد من الفاعليات الاقتصادية والقانونية والإعلامية والاهلية والاختيارية.
أُفتتح اللقاء بكلمة لمدير مؤسسة مخزومي سامر الصفح الذي هنأ الحضور باقتراب عيد الاضحى وعرض لجدول اعمال جلسة المنتدى والتي تتضمن قضايا وملفات تتعلق ببیروت وفي مقدمها قانون العفو العام الذي يتطلع اللبنانيون إلى ان يكون مدخلاً للإنصاف ورفع الظلم.
مخزومي
النائب فؤاد مخزومي أكد أنه رغم الواقع المرير إلا أن هناك لمحة تفاؤل تتبلور ولكن للأسف مسار الاصلاحات المطلوبة يشوبه التأخير، وهذه الاصلاحات مطلوب إنجازها لملاقاة الجهات المانحة، عارضاً للقوانين المقدَمة والتي لم يتم لغاية تاريخه إقرارها.
وعن مسار قانون العفو العام أوضح مخزومي أن هناك محاولات لتصوير أن أهل السنة هم ضد الجيش اللبناني، مؤكداً انه ليس هناك من معركة بين أهل السنة والجيش، وأن ما يتم درسه ليس فقط من أجل الشيخ أحمد الأسير بل لكل الموقوفين .
كاشفاً ما حصل خلال الاجتماع الأخير للنواب وانسحابهم، كون كان هناك مسودة جرى بحثها ولاحقاً تم عرض مسودة أخرى مختلفة.
وتطرق النائب مخزومي إلى موضوع نقل النازحين من على الواجهة البحرية، فاستغرب الخطوة، واعتبر المكان الجديد أقرب إلى مخيم من مركز إيواء للنازحين، متسائلاً: لِمَ المفاضلة بعدم اعتماد عقار لسوليدير و اعتماد عقار لبلدية بيروت، مؤكداً هذا الأمر خلق مخاوف من تحوله من المؤقت إلى الدائم، وقد أبلغ رئيس مجلس الوزراء بالأمر وسيقوم الرئيس سلام بمعالجة هذا الملف.
وعن مسار التفاوض القائم بين لبنان وإسرائيل اشار مخزومي الى ان هناك حديثاً أميركياً عن إنشاء لواء متخصِص لإرساء السلام. لإبعاد ما يشاع عن تعاطف الجيش مع بعض الاطراف اللبنانية ، وأن ملامح هذا الطرح ستظهر في الاجتماع المقرر في البتاغون في ٢٩ من الشهر الجاري.
سلام
رئيس تحرير جريدة «اللواء» أوضح أن كل ما نراه من عرقلات تجاه قانون العفو العام ومسار التفاوض تقف وراءه الدولة العميقة التي تتحكم بمفاصل الدولة، وأن ما يحصل من عملية توزيع النازحين في العاصمة نوع من التحفز لمواكبة المرحلة.
وأشار سلام إلى أن قانون العفو العام بالوضع الذي وصل إليه حالياً، لا يحقق العدالة للمساجين الاسلاميين، وأن المطلوب التعديل ليشمل الجميع.
مشيراً أن قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل طلب إبعاد الجيش عن التجاذبات، وأن الجيش ينفذ ما تتخذه القيادة السياسية من قرارات.
عيتاني
زياد عيتاني انتقد إداء المحكمة العسكرية في المرحلة السابقة والحالية، مؤكداً أن المشكلة ليست في المحكمة بل في الذين يُعيَنون لتسيير أمورها .
وتطرق عيتاني الى اداء محافظ بيروت القاضي مروان عبود الذي يتفرد بالقرارات، مستغرباً ما حصل بين المحافظ عبود وعضو مجلس بلدية بيروت عند استفسارها عن أسباب عدم رأي المجلس البلدي في موضوع نقل النازحين.
ودعا عيتاني المسؤولين لقراءة حركة الاحتجاجات التي حصلت في المدن اللبنانية حول قانون العفو العام ضمن الاستياء السني لمسار الملف.
المداولات
«مداولات المشاركين ركزت على مسار قانون العفو العام وتطبيق القرار المتخذ حول جعل بيروت منزوعة السلاح، وتوفير الألوية العسكرية اللازمة لتطبيق القرار.
كما تطرق المشاركون الى الاعتصام الذي نُفِذَ أمام سوق الخضار في أرض جلول وطالبوا بفتحه وتشغيله ليخدم الهدف الذي أنشىء لأجله.
وقد صدر عن المنتدى البيان الآتي :
1- تهنئة المسلمين خصوصاً واللبنانيين عموماً بحلول عيد الأضحى المبارك، والتمنيات بأن يحمل معه انفراجات للبنان وشعبه.
2- تثمين مواقف سماحة المفتي الشيخ عبد اللطيف دريان بعد زيارة المنتدى لسماحته برئاسة النائب فؤاد مخزومي.
3- التأكيد على ضرورة إقرار قانون العفو العام ضمن مقاربة وطنية عادلة ومتوازنة تعزز الاستقرار والمصالحة الوطنية، وأن يطال الجميع ضمن معايير موحدة وواضحة، بما يحفظ حقوق الدولة وحقوق الناس ويحقق المساواة بين اللبنانيين ضمن إطار القانون والمؤسسات.
4- تثمين الجهود التي يبذلها النواب السنة في لقاءاتهم التشاورية الأسبوعية خصوصاً في ما يتعلق بإقرار قانون العفو العام.
5- تأكيد المنتدى رفضه التعرض لأيٍ من أعضاء مجلس بلدية بيروت من أيٍ كان في المحافظة، مشدداً على أهمية احترام الصلاحيات والتعاون بين مختلف المكونات الإدارية والبلدية بما يضمن حسن سير العمل وخدمة المصلحة العامة.
6- التأكيد على الدعم الكامل للجيش اللبناني والقوى الأمنية والدور الوطني الذي يقومون به في توحيد البلاد وحماية الاستقرار.
7- دعم قرار فخامة رئيس الجمهورية جوزاف عون والحكومة إطلاق مفاوضات مع إسرائيل برعاية أميركية، انطلاقاً من الحرص على تثبيت الاستقرار وحماية سيادة لبنان ومصالحه الوطنية.
8- التشديد على ضرورة الإسراع في تنفيذ قرارات الدولة بحصر السلاح بيد الشرعية، ونزع سلاح حزب الله وكافة الميليشيات على الأراضي اللبنانية، والعمل على جعل بيروت مدينة خالية من السلاح.
9- ترجمة قرارات الحكومة إلى خطوات تنفيذية واضحة وأكثر فعالية، عبر تعزيز انتشار الجيش اللبناني والقوى الشرعية بصورة ملموسة في بيروت.
10- تثمين الموقف الذي أطلقه النائب مخزومي بعد زيارته رئيس الحكومة نواف سلام مع النائب غسان حاصباني والتضامن مع النازحين، والتأكيد أن مخيم البيال هو حل مؤقت، مع الرفض أن تتكرر تجربة المناطق العشوائية. والدعوة إلى تعاون أهلنا النازحين مع وزارة الشؤون الاجتماعية، التي تتولى إدارة أزمة النزوح بتقبُل الحلول المتاحة أينما كانت وبأي منطقة من لبنان وجدت.
11- استنكار استهداف الدول العربية، وتحديداً المملكة العربية السعودية والإمارات، مؤكدين أن الأمن العربي واحد لا يتجزأ.











































































