اخبار سوريا
موقع كل يوم -قناة حلب اليوم
نشر بتاريخ: ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
رحب الاتحاد الأوروبي بعودة سوريا إلى الامتثال لالتزاماتها بموجب اتفاق الضمانات الشاملة ومعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، بعد تسوية المسائل العالقة المتعلقة بالضمانات بشأن الأنشطة النووية السرية للنظام البائد، في خطوة تعكس تحولاً في الصورة الدولية لدمشق، وانتقالاً من العزلة إلى التعاون.
وأوضح رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة، ستافروس لامبرينيديس، في بيان خلال مناقشة البند المتعلق بتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس الجمعة، أن هذه الخطوة تمثل إنجازاً مهماً في مجال منع انتشار الأسلحة النووية.
وأشاد لامبرينيديس بالوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها العام رافائيل غروسي، لتحقيق هذه النتيجة، مشيراً إلى أنها تثبت إمكانية تسوية حالات عدم الامتثال الممتدة عبر الشفافية والتعاون، وأعرب عن أمله في أن تحذو أطراف أخرى حذو سوريا في هذا المسار، داعياً دمشق إلى مواصلة تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالروح ذاتها.
دعوة لبروتوكول إضافي
في ضوء هذه الإنجازات النموذجية، شجع رئيس البعثة الأوروبية سوريا على إبرام بروتوكول إضافي ووضعه موضع التنفيذ، بما يعزز الثقة في الطابع السلمي لأنشطتها النووية، وهذا يعني أن الاتحاد الأوروبي يرى في سوريا شريكاً يمكن التعامل معه، لكنه يطالب بمزيد من الشفافية والالتزام.
من جانبه أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، أن أمن سوريا والمنطقة يقوم على الشراكة والتعاون والوفاء بالالتزامات، مشدداً على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته إزاء الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري.
وأوضح علبي في بيان خلال مناقشة البند المتعلق بتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن سوريا تتخذ من التعاون الكامل والشفاف مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية خياراً استراتيجياً، معتبراً أن الالتزام والتعاون يمثلان السبيل لترسيخ الاستقرار.
وأعرب عن اعتزازه أن يذكر اسم سوريا اليوم من منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة مقترناً بالوفاء بالالتزامات الدولية، وقال علبي في كلمة له أمام الجمعية العامة خلال مناقشة البند 91 المعنون 'تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية': 'أشكر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي على إشادته بالتعاون السوري'.
وأضاف: 'النظام البائد حوّل سوريا إلى مصدر للتهديدات العابرة للحدود وواجه المجتمع الدولي لسنوات بنهج قوامه التعطيل والتنصل من الالتزامات'، مؤكداً أن سوريا اختارت بعد تحريرها مواجهة إرث النظام البائد بكل مسؤولية وشجاعة.




































































