اخبار سوريا
موقع كل يوم -ار تي عربي
نشر بتاريخ: ٢٥ أيار ٢٠٢٦
عن رهان الغرب على دمشق، وما يمكنها تقديمه في المقابل، كتبت كسينيا لوغينوفا، في 'إزفيستيا':
في الخامس عشر من يونيو/حزيران، ستُعقد قمة مجموعة السبع في إيفيان ليه بان، جنوب شرق فرنسا. وقد دُعيت سوريا إلى القمة للمرة الأولى منذ تأسيس المجموعة.
لدى الغرب عدة أهداف من ذلك. أولها، ضمان بقاء سوريا ضمن نطاق نفوذه بعد سقوط بشار الأسد؛ ثانيها، اكتساب نفوذ لتحقيق استقرار المنطقة من دون تدخل عسكري مباشر؛ ثالثها، إرساء سابقة لحل ناجح للنزاعات، تلعب فيه الدول الغربية دورًا قياديًا.
أما بالنسبة لدمشق، فتمثل الدعوة فرصة لحل مشاكلها الداخلية من خلال اكتساب الشرعية الخارجية.
لن تدخل سوريا قمة مجموعة السبع خالية الوفاض، فهي تمتلك ثلاث أوراق رابحة: أولها موقعها الجغرافي؛ ثانيها الوساطة الإقليمية. فدمشق تعمل بالفعل مع تركيا والعراق ودول الخليج، بصفتها حلقة وصل ووسيط سلام محتمل. كما تسعى دمشق إلى بناء علاقات مع إسرائيل، وهو أمر بالغ الأهمية لإدارة دونالد ترامب؛ ثالثها، الولاء السياسي.
تسعى سوريا ما بعد الحرب إلى ترسيخ مكانتها كحليف للغرب، ما يمنح مجموعة السبع فرصةً لتشكيل بنية أمنية جديدة في الشرق الأوسط، ترتكز على الفاعلين المحليين، لا على القوى الخارجية فحسب.
ويرى الباحث في قسم الشرق الأوسط وما بعد الاتحاد السوفيتي بمعهد المعلومات العلمية في العلوم الاجتماعية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، دانيلا كريلوف، أن الوضع لن يتغير بالنسبة لروسيا على الصعيد العالمي. مع ذلك، ينبغي على روسيا أن تكون أقل تفاؤلاً بشأن الحفاظ على وجودها في سوريا. وقال: 'المثير للدهشة أن إسرائيل والعلويين هم الوحيدون المهتمون بالإبقاء على القواعد الروسية هناك، لأنها الشيء الوحيد الذي يحميهم من الإبادة الجماعية'.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب




































































