اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ١٠ أيلول ٢٠٢٦
أكد رئيس المجلس السياسي الأعلى المشير الركن مهدي محمد المشاط، استتباب الوضع في مديريات الساحل الغربي، عقب الانتهاء من ضرب تحشيدات النظام السعودي.
وأوضح المشاط، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية 'سبأ'، أنه جرى الاستفادة من قرار العفو الرئاسي الذي بدأت السلطات المحلية بتنفيذه فور صدوره.
وكان المشاط قد أصدر عفواً رئاسياً عن جميع المخدوعين في جبهات الساحل الغربي، ممن ألقوا سلاحهم وعادوا إلى رشدهم، موجهاً السلطات المحلية في محافظتي الحديدة وتعز باتخاذ الترتيبات اللازمة لتنفيذ القرار.
وفي السياق، أكد عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبد العزيز بن حبتور، أن ما يجري في الساحل الغربي شأن سيادي يمني، مشدّداً على أن ممارسة اليمن سيادته على أراضيه وسواحله ومياهه الإقليمية لا تشكل تهديداً للملاحة الدولية، وأن استمرار أمن الملاحة الدولية يمثل مصلحة يمنية وإقليمية ودولية.
وقال بن حبتور، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية 'سبأ': 'نرفض ما صدر من بيانات ومواقف خارجية تتعامل مع السيادة اليمنية بمعايير مزدوجة، فممارسة اليمن سيادته على أراضيه حق أصيل لا يملك أي طرف خارجي الاعتراض عليه'.
كما أضاف: 'وإذا كان مجلس الأمن بصدد الانعقاد لمناقشة التطورات في اليمن، فإن مسؤوليته تقتضي أن يناقش أسباب التصعيد، وفي مقدمتها استمرار العدوان والحصار السعودي، وأن يعمل على إنهائها، لا أن يتحول إلى منصة لإدانة اليمنيين على ممارسة حقهم المشروع في الدفاع عن بلدهم وسيادته، أو إلى غطاء يوفر الذرائع والمبررات لاستمرار العدوان والحصار'.
وحذر بن حبتور من أي تصعيد عسكري جديد ضد اليمن، مؤكداً أن الوصول إلى أمن واستقرار الجميع يمر عبر احترام سيادة اليمن واستقلاله، وإنهاء العدوان والحصار، والمضي نحو سلام عادل ومستدام.
ميدانياً، أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الخميس، إسقاط طائرة استطلاع مسلحة من نوع 'كاريال' تابعة للنظام السعودي، أثناء قيامها بأعمال عدائية في أجواء محافظة حجة.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة أنّ 'إسقاط الطائرة تم بسلاح مناسب، في إطار التصدي للأنشطة العدائية في الأجواء اليمنية'، مؤكداً استمرار القوات المسلحة في حماية الأجواء والتصدي للأعمال العدائية والتعامل مع مصادر التهديد وفق ما تقتضيه طبيعة الموقف.
كما أكد المتحدث سيطرة القوات المسلحة على قاعدة معسكر خالد ومعسكر جبل النار، الذي يُعد مقر قيادة القوات العسكرية في الساحل الغربي، إضافة إلى السيطرة على الخوخة وحيس جنوبي محافظة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر، والوازعية في محافظة تعز.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المواجهات بين القوات المسلحة اليمنية والقوات المدعومة من السعودية في عدد من المحافظات، بعد شن ضربات استباقية على التحشيدات، بالتزامن مع تنفيذ السعودية غارات جوية على محافظات عدة، بينها مأرب والجوف وتعز والحديدة، دعماً للتحشيدات العسكرية على الأرض.











































































