اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٢٤ أيلول ٢٠٢٦
نظمت مبادرة 'لبنانيون ضد التطبيع'، بالتعاون مع اللقاء الوطني الجامع وملتقى الفكر والرأي الحر وجمعية الفكر الحضاري اللبناني، ندوة بعنوان 'مواجهة التطبيع: حماية وحدة الوطن وسيادته'،
أمس الأربعاء في 23 أيلول / سبتمبر، في مركز سليم سعد الثقافي الدولي في عين زحلتا – الشوف.
وشارك في الندوة حشد من الفعاليات والشخصيات المناهضة للتطبيع مع العدو الصهيوني.
وافتُتحت الندوة بالنشيد الوطني اللبناني والوقوف دقيقة صمت عن أرواح الشهداء، ثم ألقى الدكتور سليم سعد كلمة ترحيبية بالحضور.
وتحدثت الأستاذة الجامعية البروفيسور لور أبي خليل عن التطبيع من النواحي التربوية والاقتصادية والثقافية، متناولةً مخاطره على المجتمع والتاريخ والذاكرة. وأكدت أهمية دور الإعلام والجامعة والمدرسة في صون الثقافة والذاكرة وتحصين المجتمع من الغزو الثقافي والاقتصادي الهادف إلى التطبيع مع الكيان الصهيوني.
كما تطرقت أبي خليل إلى أهمية الأمن السيبراني والمعلوماتي، ومخاطر التوغل الإسرائيلي في لبنان في هذا المجال.
من جهته، تناول العميد الركن أمين أبو مجاهد المحطات التاريخية للصراع مع العدو الإسرائيلي وعدوانيته تجاه لبنان، منتقداً اتفاق الإطار وملاحقه السرية. ورأى أنه لا يُعوّل على الاتفاق لإنهاء العدوان والاحتلال، مؤكداً، بحسب ما طرحه في الندوة، أن التعويل يجب أن يكون على خيار المقاومة ومواجهة العدو.
وأشار أبو مجاهد إلى أن 'زرع إسرائيل في منطقتنا أتى في سياق مشروع غربي استعماري'، معتبراً أن التطبيع مع هذا الكيان لن يلغي عدوانيته وأطماعه ولا مشروع الغرب الاستعماري، وداعياً إلى مواجهة مشروع التطبيع، الذي وصفه بأنه خطر على مستقبل لبنان.
بدوره، تطرق الأسير المحرر المهندس أديب ملاعب إلى المشروع الصهيوني لتدمير الشعب العربي من الداخل من خلال التغيير الثقافي، متناولاً مخاطر التطبيع الثقافي وسبل مواجهته.
وقال ملاعب إنه يجب محاسبة أي وسيلة إعلامية أو إعلامي، وأي مؤسسة اقتصادية أو تربوية، تروّج للتطبيع مع العدو.
وأدار الندوة الصحافي الأستاذ رمزي عبد الخالق، وشهدت نقاشاً ومداخلات من الحضور تناولت موضوع الندوة ومخاطر التطبيع وسبل مواجهته.











































































