اخبار فلسطين
موقع كل يوم -شبكة راية الإعلامية
نشر بتاريخ: ٣ نيسان ٢٠٢٦
قتل الشاب عبد الله ضويحي البحيري (27 عاما) من مدينة رهط، والشاب عدي جميل أبو مخ من مدينة باقة الغربية في هرتسليا في جريمتي إطلاق نار منفصلتين ارتكبتا في غضون ساعات، لترتفع حصيلة القتلى في المجتمع العربي منذ مطلع العام إلى 75 قتيلا.
وقتل الشاب أبو مخ من باقة الغربية وأصيب فتى (17 عاما) من المدينة نفسها بجروح وصفت بالمتوسطة جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار في مدينة هرتسليا، إذ أقر الطاقم الطبي وفاة الضحية إثر إصابته بجروح حرجة، وقدم العلاجات الأولية للمصاب ثم جرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، وفق موقع عرب 48.
وقال أفراد الطاقم الطبي، إنه 'رأينا شابا وهو فاقد للوعي وبلا نبض أو تنفس وعانى من إصابات خطيرة اخترقت جسده، إذ أجرينا له الفحوص الطبي لكن إصابته كانت حرجة ولم يكن أمامنا سوى إقرار وفاته. طواقم طبية وصلت إلى المكان قدمت العلاجات الأولية لفتى كان بوعيه وعانى من إصابات نافذة ثم جرى نقله إلى المستشفى وهو بحالة مستقرة'.
وفيرهط، نقل الضحية بعد تقديم عمليات الإنعاش له إلى مستشفى 'سوروكا' في بئر السبع، وهناك أقر الطاقم الطبي وفاته بعد فشل محاولات إنقاذ حياته.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها باشرت التحقيق في ملابسات الجريمة التي لم تعرف خلفيتها بعد؛ من دون الإعلان عن اعتقال أي مشتبه به في وقت تواصل التقاعس عن توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب في ظل الجريمة المستفحلة وغياب الردع.
وفي مدينةالطيبةبمنطقة المثلث الجنوبي، أصيب شاب، في العشرينيات من عمره، بجروح وصفت بالخطيرة وغير المستقرة جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار.
وقدم طاقم طبي من 'نجمة داود الحمراء' العلاجات الأولية للمصاب، ثم جرى نقله إلى مستشفى 'مئير' لاستكمال العلاج.
وقال المضمد محمد عازم، إنه 'استدعينا لتقديم العلاجات لمصاب في حادثة عنف، ومع وصولنا إلى المكان كان بوعيه ويعاني من إصابات اخترقت جسده، إذ قدمنا له العلاجات الأولية تضمنت مسكنات ووقف النزيف، ثم نقلناه إلى المستشفى وهو بحالة خطيرة وغير مستقرة'.
75 قتيلا عربيا منذ مطلع العام
وبهذه الجريمة، ارتفعت حصيلة ضحايا الجريمة والعنف في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 75 ضحية، من بينهم 74 ضحية من 33 مدينة وقرية، وضحية من الضفة الغربية قُتل في الناصرة.
ومن بين الضحايا خمس نساء، وثلاثة شبان قُتلوا برصاص الشرطة، وثلاثة فتيان دون سن 18 عامًا. ولا تشمل هذه الإحصائية مدينة القدس المحتلة.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد غير مسبوق لجرائم العنف والجريمة في المجتمع العربي، وسط مطالبات متزايدة للسلطات الإسرائيلية باتخاذ خطوات جدية لوقف انتشار السلاح ومكافحة الجريمة المنظمة التي تحصد مزيدًا من الأرواح.
يُذكر أن عام 2025 سجّل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، بلغت 252 قتيلًا عربيًا، وسط اتهامات متواصلة للشرطة الإسرائيلية بالفشل في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.

























































