اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١٦ أذار ٢٠٢٦
شارك وزير الإعلام بول مرقص في القداس والجناز الذي ترأسه راعي ابرشية بيروت للموارنة المطران بولس عبد الساتر، عن راحة أنفس شهداء عين إبل في حضور المطرانين أنطوان بو نجم وجورج بقعوني ولفيف من الكهنة، والنواب غياث يزك، سليم الصايغ، ميشال معوض، كميل شمعون، نديم الجميل، جهاد بقرادوني، غادة أيوب، ملحم خلف، نزيه متى، رئيس الرابطة المارونية مارون الحلو، المدير العام للدفاع المدني عماد خريش، اضافة الى فاعليات أمنية و بلدية واختيارية واهالي عين ابل والقرى الحدودية.
وشدد عبد الساتر على ان 'الشهداء وأهالي عين ابل لا يريدون الحرب و لم يحملوا سلاحا، بل يريدون العيش بسلام مع إخوانهم في الوطن'، وقال':كان إيلي وشادي وبيار متمسكين بالوطن ويالقرية،لكنهم سمعوا بشهادتهم صوت يسوع المنتصر على الموت والشر وهم اليوم مغرورين بحنان يسوع'.
اضاف:'اسمحوا لي أن أقول اننا تعبنا من حروب الآخرين على أرضنا ونريد التمسك بقرانا والعيش بسلام فيها ، نحن نريد لبنان وطنا واحدا حرا لا يتبع لاحد '.
وتوجه لاهل الجنوب بالقول: 'اسمعونا ،أنتم تعيشون على ارض مقدسة زارها السيد المسيح، وعليكم ان تمسكوا بها من خلال الاحترام الذي يجمعكم مع بعضكم البعض ، لان اهالي عين ابل يعيشون مع محيط سوية مع الآخرين ليبقى الجنوب حرا من اي احتلال مهما كان الثمن، وليبقى لبنان وطن المحبة'.
وقال 'نصلي على نية حكامنا وشعبنا واهلنا ليحميهن الله من الشر، ولن ننسى شهداءنا الثلاثة ولا الشهداء الآخرين ،فلتكن لهم الحياة الأبدية والحل السلام على الجنوب وكل لبنان'.
بعد القداس، القى نائب رئيس بلدية عين ابل ايمن بركات كلمة شدد فيها على' ان الشباب الشهداء كانوا يقومون بأعمال صيانة بسيطة في ظاهرها، لكنهم في الحقيقة كانوا يعززون مقومات الصمود لأهالي البلدة التي كانوا يرفضون تركها رغم كل شيء'.











































































