اخبار فلسطين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- أشاد رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، اليوم الخميس بتحسّن العلاقات بين بلاده والصين، وبقيادة الرئيس الصيني، شي جين بينغ، معلنًا أن البلدين يرسمان مسارًا جديدًا للتعاون في وقت يشهد انقسامًا واضطرابًا عالميًا.
وتُعد الزيارة التي تستمر أربعة أيام إلى الصين الأولى لرئيس وزراء كندي منذ عام 2017، وتأتي استكمالًا للقاء إيجابي جمع كارني وشي في كوريا الجنوبية في أكتوبر الماضي، على أن يعقدا اجتماعًا جديدًا يوم الجمعة.
ويأتي تفاؤل كارني بعد أشهر من الجهود المكثفة لإعادة لإعادة تأهيل العلاقات بين البلدين التي توترت في عهد رئيس الوزراء الكندي السابق، جاستن ترودو.
كما تعززت هذه الجهود بدافع تنويع أسواق التصدير، بعد أن فرض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، العام الماضي رسومًا جمركية على بعض السلع الكندية، ولوّح بأن الحليف التاريخي للولايات المتحدة قد يصبح الولاية رقم 51.
وشهد العقد الماضي فترات توتر أثّرت على العلاقات، كان آخرها فرض حكومة ترودو رسومًا جمركية على السيارات الكهربائية الصينية في 2024، على غرار القيود الأمريكية.
وبرر ترودو حينها هذه الرسوم بأن الدعم الحكومي الصيني منح الشركات المصنعة في الصين ميزة غير عادلة في السوق العالمية، ما أضر بآفاق صناعة السيارات الكندية.
وردّت الصين في مارس الماضي بفرض رسوم على منتجات زراعية وغذائية كندية تتجاوز قيمتها 2.6 مليار دولار، ما أدى إلى تراجع واردات الصين من السلع الكندية بنسبة 10.4% في 2025.
وقالت وزيرة الصناعة الكندية ميلاني جولي، التي شاركت في وفد كارني، إن المحادثات بشأن رسوم السيارات ما زالت مستمرة، وذلك ردًا على سؤال حول احتمال خفض رسوم السيارات الكهربائية بنسبة 50%. وأضافت أن المفاوضات ستتواصل يوم الجمعة.

























































