اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٢٦ حزيران ٢٠٢٦
أدى عشرات المواطنين صلاة الجمعة الثانية على التوالي، في منطقة خلة الحمص الواقعة بين شكارة وسوسيا جنوب الخليل، تأكيدًا على دعمهم لصمود الأهالي في وجه اعتداءات المستوطنين المتصاعدة، ورسالة واضحة بأن الأرض ستبقى لأصحابها مهما اشتدت الضغوط والانتهاكات.
وشهدت المنطقة مشاركة من الأهالي والفعاليات المجتمعية الذين أكدوا أن الحضور الميداني والتواجد المستمر في الأراضي المهددة يشكلان خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات التهجير والاستيلاء التي تنفذها جماعات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال.
وأكد مواطنون خلال الفعالية أن أهالي خلة الحمص متمسكون بأرضهم وبيوتهم رغم الاعتداءات المتكررة التي تستهدف السكان وممتلكاتهم، مشددين على أن سياسة الترهيب لن تنجح في اقتلاعهم أو دفعهم إلى الرحيل عن أراضيهم.
وقال أحد أبناء المنطقة إن المستوطنين يواصلون اعتداءاتهم بهدف فرض واقع جديد على الأرض، إلا أن الأهالي يواجهون ذلك بالصمود والثبات والتشبث بحقهم التاريخي في أرضهم، مؤكدًا أن كل محاولات التهجير ستبوء بالفشل.
ووجّه المشاركون رسائل تحدٍ واضحة لمليشيات المستوطنين، مؤكدين أن الفلسطينيين لن يتركوا أرضهم مهما تصاعدت الاعتداءات، وأن الوجود الشعبي المكثف في المناطق المستهدفة يمثل ردًا عمليًا على مخططات التوسع الاستيطاني.
وشدد الأهالي على أن وحدة الموقف والتكافل المجتمعي يشكلان عنصر قوة في مواجهة الهجمة الاستيطانية، مؤكدين استمرار الفعاليات الشعبية والحضور الميداني في خلة الحمص وسائر المناطق المهددة، دفاعًا عن الأرض وحماية لحق الفلسطينيين في البقاء عليها.

























































