اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦
غرقت أعداد كبيرة من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة، مساء الجمعة، بفعل الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة التي رافقت أولى موجات المنخفض الجوي،
ما أدى إلى تسرب المياه إلى أماكن الإيواء، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية مع دخول فصل الشتاء.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن مناطق وسط القطاع وجنوبه شهدت غرق خيام عديدة، في ظل افتقار العائلات النازحة إلى أماكن إيواء مجهزة تحميها من البرد والأمطار، فيما اضطر السكان إلى محاولة إنقاذ ما تبقى من مقتنياتهم وأغطيتهم من المياه.
كما حذّر المنسق العام لشبكة المنظمات الأهلية في غزة محمد صالحة، من تعرض أكثر من ألف موقع للنازحين للفيضانات، مشيراً إلى أن نحو 1.1 مليون فلسطيني يقيمون في هذه المواقع، فيما توجد قرابة 240 ألف عائلة في مناطق مهددة بالغرق.
وتشير تقديرات إنسانية إلى حاجة نحو 162 ألف خيمة إلى الاستبدال، في حين حذّرت لجنة طوارئ الشتاء من وجود نحو 7800 خيمة في مناطق خطرة، في ظل تهالك أماكن الإيواء ونقص مواد الحماية والإمكانات اللازمة لمواجهة المنخفضات الجوية.
وتتفاقم المخاطر بفعل الدمار الذي أصاب البنية التحتية وشبكات الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار خلال الحرب 'الإسرائيلية'، إلى جانب نقص الوقود والمعدات والآليات لدى البلديات والدفاع المدني، ما يحدّ من قدرتها على التعامل مع تجمعات المياه والفيضانات.
وكانت لجنة طوارئ الشتاء قد أطلقت خطة الاستعداد والاستجابة لموسم 2026-2027، بالتزامن مع الحملة الوطنية 'معاً نحو شتاء آمن'، محذرة من صعوبة الموسم في ظل استمرار تدهور البنية التحتية ونقص مستلزمات الإيواء.
وتتزايد المخاوف من التداعيات الصحية والإنسانية على الأطفال والمرضى وكبار السن، مع تعرضهم للبرد والرطوبة داخل خيام متهالكة، في وقت تتطلب فيه الأزمة تدخلاً عاجلاً لتوفير خيام جديدة وأغطية ومواد عازلة للمياه، وتأهيل مواقع النزوح وتجهيز قنوات لتصريف الأمطار، فضلاً عن إدخال المعدات والوقود اللازمين للاستجابة للطوارئ.











































































