اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شمس نيوز
نشر بتاريخ: ٨ أيلول ٢٠٢٦
أكد مدير العلاقات العامة والإعلام في غرفة تجارة وصناعة غزة ، خليل عطا الله، اليوم الثلاثاء، أن قطاع غزة لا يزال يعاني من أوضاع اقتصادية هشة جراء الاستمرار في فرض القيود على القطاع الخاص وحركة المعابر والأفراد.
وأوضح عطا الله في تصريحات إذاعية، أن المشهد الاقتصادي الحالي يمثل محاولة للبقاء على قيد الحياة وليس اقتصاداً طبيعياً، حيث باتت العديد من القطاعات مدمرة بالكامل نتيجة منع إدخال مستلزمات الإنتاج والتشغيل اللازمة للعمل.
وأشار عطا الله إلى أن مؤشر أسعار السلع الاستهلاكية شهد ارتفاعات غير مسبوقة تجاوزت 200% مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، مترافقاً مع وصول معدلات البطالة إلى نحو 80%. وأضاف أن تكاليف المعيشة المرتفعة وضآلة فرص الدخل انعكسا سلباً على قدرة المنشآت التجارية على الاستمرار وعلى الحركة العامة للسوق.
وحول أسباب الأزمة، أوضح عطا الله أن حصر عمليات الاستيراد في عدد محدود جداً من التجار يتراوح بين 10 و13 تاجر بعد أن كان يضم زهاء 2000 مستورد قبل الحرب، خلق بيئة مشجعة للاحتكار ورفع الأسعار. ولفت إلى أن 95% من المواد المسموح بدخولها تقتصر على السلع الاستهلاكية والغذائية، في حين تستمر القيود الصارمة على مدخلات الإنتاج والمواد الخام.
واختتم عطا الله بالإشارة إلى أن هناك محاولات من بعض منشآت القطاع الخاص للصمود واستعادة جزء من أنشطتها رغم شح الإمكانيات، إلا أنها تتصادم باستمرار بالقيود وتكلفة التشغيل العالية، مما أدى مؤخراً إلى تراجع بعض الأنشطة الاقتصادية وإغلاق عدد من المنشآت والمطاعم لعدم قدرتها على تحمل الأعباء المالية.

























































