اخبار لبنان
موقع كل يوم -الهديل
نشر بتاريخ: ١٣ أب ٢٠٢٦
فيتنام تحتضن منافسات ملكة جمال العالم 2026
تتجه أنظار العالم إلى فيتنام، حيث انطلقت فعاليات النسخة الـ73 من مسابقة ملكة جمال العالم، بمشاركة نحو 130 متسابقة من مختلف دول العالم، في نسخة تجمع بين المنافسة الجمالية والثقافة والعمل الإنساني والتبادل الحضاري، وتتزامن مع الذكرى الـ75 لتأسيس المسابقة.
وبدأت رحلة المشاركات في العاصمة هانوي في 9 آب، على أن تستمر الفعاليات حتى 5 أيلول، موعد الحفل الختامي في مدينة نها ترانغ الساحلية بمقاطعة خانه هوا، بعدما تقرر نقل المرحلة النهائية من مدينة هو تشي منه إلى نها ترانغ.
Dubai Dunes in one Minute
00:08 / 01:48
Copy video url
Play / Pause
Mute / Unmute
Report a problem
Language
Share
Vidverto Player
وتستضيف فيتنام المسابقة للمرة الأولى، في احتفالية واسعة لا تقتصر على عروض الأزياء والتحديات الجمالية، بل تشمل أيضاً مجموعة من الأنشطة الثقافية والسياحية والمبادرات الإنسانية التي تهدف إلى تعريف المشاركات بثقافة البلاد ومعالمها، وتعزيز التواصل بين الشعوب.
وتتنقل المشاركات خلال فترة المسابقة بين عدد من المدن والمناطق الفيتنامية، وصولاً إلى نها ترانغ، حيث تقام المرحلة النهائية. ومن أبرز الفعاليات المنتظرة عرض “رقصات العالم”، الذي يجمع نحو 130 متسابقة في استعراض يحتفي بالموسيقى والرقص والأزياء والتراث الثقافي لمختلف الدول المشاركة.
ويحضر العالم العربي في نسخة هذا العام من خلال لبنان والمغرب والصومال، بثلاث مشاركات تحمل كل واحدة منهن قصة وتجربة ومشروعاً مختلفاً.أخبار لبنان
ويمثل لبنان بيرلا حرب، المتوجة بلقب ملكة جمال لبنان لعام 2025، والتي تبلغ من العمر 23 عاماً وتحمل شهادة حديثة في المصارف والتمويل، وتتحدث العربية والإنكليزية. وتشارك حرب في المنافسة العالمية بعد سلسلة من النتائج اللبنانية اللافتة في السنوات الأخيرة، إذ حصدت ياسمينا زيتون مركز الوصيفة الأولى في نسخة 2024، بينما وصلت ندى كوسا إلى المراكز العشرين الأولى في نسخة 2025.
أما المغرب، فتمثله شريهان شرقي، وهي رائدة أعمال في مجال التكنولوجيا تحمل درجة ماجستير في هندسة البرمجيات، وتتحدث العربية والفرنسية والإنكليزية. وتركز شرقي على الجمع بين التكنولوجيا والثقافة والعمل الاجتماعي، فيما يتمثل طموحها في استخدام التكنولوجيا وريادة الأعمال لخلق فرص جديدة للشباب، خصوصاً الفتيات.
وتشارك الصومال بفوزية عبد اللهي غراد، وهي طالبة تطمح إلى أن تصبح قائدة طائرة، وتركز في مشروعها الإنساني على دعم الأطفال النازحين وحقهم في التعليم، في ظل الظروف التي يعيشها الأطفال في مخيمات النزوح نتيجة النزاعات والصدمات المناخية.
وتشكل الأزياء الوطنية إحدى أبرز محطات المسابقة، إذ تمنح كل مشاركة فرصة لتقديم صورة عن بلدها وثقافتها وتراثها أمام جمهور عالمي. وفي نسخة 2026، تحمل هذه الفقرة أهمية خاصة، مع اعتماد المشاركات على أزياء تقليدية أو تصاميم مستوحاة من عناصر مرتبطة بالهوية الوطنية، بدءاً من الحرف اليدوية وصولاً إلى الرموز الثقافية.
ومن أبرز التصاميم العربية الزي الوطني الذي ستقدمه ممثلة المغرب شريهان شرقي، وهو قفطان مغربي مستوحى من زليج فاس، صممته بالتعاون مع المصممة هند العراقي و”النقاشة” مجدة بنجلون من فاس. كما ستقدم في منافسة المواهب عرضاً مستوحى من تراث المنطقة الشرقية في المغرب، من خلال رقصة الركادة.
ولا تقوم مسابقة ملكة جمال العالم على المظهر الخارجي وحده، إذ يشكل مفهوم “الجمال من أجل هدف” أحد أبرز أعمدة المسابقة. وتمنح المنظمة أهمية كبيرة للمشاريع الإنسانية التي تحملها المشاركات، حيث ترتبط المنافسة بقضايا اجتماعية وتنموية مختلفة، من التعليم وتمكين الشباب إلى العمل المناخي والرعاية الاجتماعية.
وتبرز من بين المشاركات العربيات مبادرات تركز على دعم الأطفال النازحين وتعزيز فرص الشباب والاستقلالية المالية، في محاولة لتحويل منصة الجمال إلى مساحة للتعريف بقضايا إنسانية تتجاوز حدود المسابقة نفسها.
وتخوض المشاركات خلال الأسابيع التي تسبق الحفل النهائي مجموعة واسعة من التحديات، من بينها “الجمال من أجل هدف”، وتحدي المواجهة، وأفضل عارضة أزياء، والتحدي الرياضي، ومنافسة المواهب، والوسائط المتعددة، والأزياء الوطنية، إضافة إلى عرض “رقصات العالم”.
ولا تركز هذه المنافسات على الجمال والحضور الخارجي فقط، بل تتيح للمتسابقات إبراز شخصياتهن ومواهبهن وقدرتهن على التواصل، إلى جانب تقديم القضايا والمشاريع التي يعملن عليها.
وتختتم رحلة المشاركات في 5 أيلول/سبتمبر، مع إقامة الحفل النهائي في نها ترانغ، حيث ستتنافس المتأهلات على خلافة ملكة جمال العالم الحالية أوبال سوشاتا تشوانغسري من تايلاند، التي توجت باللقب عام 2025.
وبين الأزياء التي تختصر ثقافات الشعوب، والمنافسات المختلفة، والمبادرات الإنسانية، تسعى نسخة 2026 من ملكة جمال العالم إلى تقديم صورة تتجاوز مفهوم مسابقة الجمال التقليدية، لتجمع بين الأناقة والثقافة والهوية والرسالة الإنسانية في حدث عالمي تستضيفه فيتنام للمرة الأولى.











































































