×



klyoum.com
lebanon
لبنان  ١٦ أيار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
lebanon
لبنان  ١٦ أيار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار لبنان

»منوعات» لبنان الكبير»

​زغرتا… الجنوب الثاني للضيوف

لبنان الكبير
times

نشر بتاريخ:  السبت ١٦ أيار ٢٠٢٦ - ١٢:٥١

 زغرتا الجنوب الثاني للضيوف

​زغرتا… الجنوب الثاني للضيوف

اخبار لبنان

موقع كل يوم -

لبنان الكبير


نشر بتاريخ:  ١٦ أيار ٢٠٢٦ 

لم تكد الهدنة الهشّة تدخل حيّز التنفيذ حتى عاد الجنوب اللبناني إلى مشهد النزوح من جديد؛ فبدلاً من أن تشكّل فرصة لعودة الأهالي إلى قراهم وترميم ما خلّفته الحرب، استمرّت الاعتداءات الإسرائيلية والخروقات الأمنية منذ اللحظة الأولى لوقف إطلاق النار، مما دفع آلاف العائلات الجنوبية إلى مغادرة منازلها مجدداً بحثاً عن الأمان، في مؤشر واضح على هشاشة الهدوء الميداني وعدم قدرة الهدنة على تثبيت الاستقرار.

​أرقام وإحصاءات النزوح

​محافظة الشمال: وفقاً لأرقام وزارة الشؤون الاجتماعية، سُجّل في مناطق الشمال نزوح 1292 عائلة (ما يقارب 5072 فرداً) توزّعوا على 61 مركز إيواء، وذلك من دون احتساب محافظة عكار التي تستقبل بدورها أعداداً إضافية من النازحين.

​قضاء زغرتا: استضاف القضاء 319 عائلة تضم 1216 فرداً توزّعوا على 9 مراكز إيواء، في حين لجأت عائلات أخرى إلى المنازل الخاصة والأقارب، مما يجعل الأعداد الفعلية للنازحين أعلى من الإحصاءات الرسمية المعلنة.

​ومع تجدّد موجة النزوح، يبرز السؤال: كيف تواجه هذه العائلات يومياتها في ظل أزمة اقتصادية خانقة؟ إذ فقد معظم النازحين منازلهم وأعمالهم خلال الحرب الماضية، من دون أن تُستكمل مسارات التعويض، مما جعل العودة إلى النزوح أشبه بصدمة جديدة تثقل كاهلهم.

​جهود الإغاثة والدعم في زغرتا

​في زغرتا، تسعى جمعيات وأحزاب إلى تقديم الدعم للعائلات النازحة، سواء في مراكز الإيواء أو داخل المنازل التي استضافتهم. لا يقتصر المشهد على تأمين المأوى فقط، بل يتعداه إلى محاولة إعادة خلق حياة يومية طبيعية قدر الإمكان للضيوف.

​وفي هذا السياق، يؤكد مسؤول خلية طوارئ الأزمة في تيار المردة، سامر عنتر، أنّ: 'ضيوف زغرتا توزّعوا على 9 مراكز، حيث يتم تأمين الحاجات الأساسية من مواد غذائية ومستلزمات يومية، يتكفّل تيار المردة بنحو 90% منها، إلى جانب مساهمة جمعيات عدة؛ منها كاريتاس، وتعاونوا، ودنيانا، والميدان، وغيرها'.

​ويشير عنتر إلى أنّ الجهود تتجاوز الجانب الإغاثي المباشر، إذ تُنظَّم داخل المراكز نشاطات ترفيهية وثقافية للتخفيف من قسوة النزوح، من بينها عروض سينمائية، وألعاب للأطفال، وأنشطة ثقافية واجتماعية. كما نظّمت لجنة الرياضة في التيار، بالتعاون مع الاتحاد الوطني، مباراة كرة قدم جمعت عدداً من النازحين في محاولة لكسر روتين النزوح وإدخال أجواء من التفاعل والحياة الطبيعية.

​ولا يغيب الدعم النفسي عن هذه المبادرات، حيث تُقام نشاطات اجتماعية وجلسات دعم نفسي، إضافة إلى أنشطة طبخ جماعية تعزّز روح المشاركة بين العائلات، وفقاً لعنتر.

​أما صحياً، فيلفت إلى أنّ: 'الملف يحظى بمتابعة خاصة، إذ يقدّم مركز جيهان فرنجية الأدوية والفحوصات الطبية، فيما تُؤمَّن العمليات الجراحية وحالات الاستشفاء في مستشفيات المنطقة برعاية وزارة الصحة، في محاولة لضمان استمرارية الرعاية الصحية للضيوف رغم ظروفهم الصعبة'.

​مبادرات التمكين والمطابخ الجماعية

​من جهتها، تقول منسّقة المنظمات غير الحكومية في جمعية «دنيانا»، إيفيت ليشع: 'إنّ مطبخ دنيانا افتُتح بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي (WFP)، وهو مموّل من قِبل منظمة DCL التي تؤمّن جميع احتياجات المطبخ من الزيت والأرز والمواد الغذائية، إضافة إلى أدوات الطهي'.

​وتوضح ليشع أنّ المشروع يشارك فيه فريقان يضمّان نحو 15 شاباً وشابة من النازحين، يعمل أحدهما قبل الظهر والآخر بعد الظهر، فيما تتكفّل منظمة (Anera) بدفع بدل العمل لهم. وتضيف أنّ الخطة تعتمد تبديل الفرق كل 40 يوماً بهدف إتاحة فرص عمل لأكبر عدد ممكن من النازحين.

​وتشير إلى أنّ جمعية «دنيانا» تقدّم وجبات الغداء (المؤلّفة من يخنة وسناك) إضافة إلى وجبات العشاء على شكل شطائر (ساندويشات)، ويتم توزيعها في معهد زغرتا الفني الرسمي ومدرسة ڤيرا فرنجيّة، لافتةً إلى أنّ الجمعية تتلقّى أيضاً مساعدات من متبرّعين ومحسنين.

​وتؤكد ليشع أنّ الفريق يأخذ بعين الاعتبار أذواق النازحين ​'تُحضَّر الوجبات وفق الطريقة التي اعتادوا عليها في منازلهم، وفي حال لم تلقَ وجبة معيّنة استحسانهم لا يتم تكرارها، لأنّهم الأساس بالنسبة إلينا'.

​وتتابع: 'غالباً ما يتمنّى النازحون عدم استبدالهم ضمن فرق العمل، ويشعرون بالحزن عند مغادرتهم؛ لأنّ العمل يساعدهم على الانشغال والتخفيف من التفكير بالظروف الصعبة التي يعيشونها'.

​وإلى جانب نشاط الطهي، تنظّم جمعية «دنيانا» عدداً من الأنشطة الترفيهية والداعمة للأطفال. ومؤخراً، نظّمت السيدة لين فرنجيّة نشاطاً بالتعاون مع الفنان عبد القادري، أُتيح خلاله للأطفال رسم لوحات تعبّر عن مشاعرهم وتجاربهم، ومن المقرّر عرض هذه الرسومات في أستراليا وبيعها في مزاد علني، على أن تعود عائداتها لدعم النازحين.

​واقع الحياة داخل مراكز الإيواء

​أما المشهد داخل مراكز الإيواء في زغرتا فيشبه إلى حدّ كبير أجواء المنزل، إذ يكشف أحد المتطوعين أنّ نحو 300 شخص يقيمون في المركز، وتُقدَّم لهم كل المستلزمات بالتعاون بين وزارة الشؤون الاجتماعية والجمعيات الأهلية وخلية الأزمة في تيار المردة، وبموافقة إدارة الكوارث في لبنان، حيث تشمل الإجراءات تأمين الحاجات الأساسية وتنظيم حركة الإيواء.

​ويضيف المتطوع: ​'حركة النازحين خلال فترة الهدنة كانت لافتة ومتبدّلة، بين عائلات عادت مؤقتاً إلى قراها، وأخرى واصلت التنقّل بين الجنوب ومراكز الإيواء، إلى جانب وصول عائلات جديدة مع استمرار حالة عدم الاستقرار. ويُعتمد تسجيل العائلات في الوزارة كإجراء تنظيمي وروتيني يهدف إلى حصر هوية المقيمين داخل المراكز وضبط أعدادهم'.

​ويتابع: 'الجمعيات الناشطة تقدّم خدمات متعددة؛ إذ تتولى جمعية (NAC) تأمين وجبة الفطور اليومية للأطفال من عمر سنة حتى 18 عاماً، فيما تؤمّن جمعية كاريتاس المواد الغذائية الأساسية. كما تقدّم جمعية (DCL) وجبات خفيفة دورية لجميع النازحين، في حين تنفّذ جمعيتا الميدان و(NRC) برامج أنشطة اجتماعية وثقافية. وللتخفيف من وطأة الحياة داخل المركز، جُهّزت مساحات بغسالات وفق برنامج منظّم للغسيل، إضافة إلى لقاءات دورية تجمع العائلات بالجهات المشرفة على إدارة المركز'.

​وفي الجانب الصحي، يشير المتطوع إلى أنّ وزارة الصحة أمّنت اللقاحات لجميع الأطفال، لافتاً إلى أنّ لحظات إنسانية بارزة طغت على المشهد، بينها ولادة طفلة داخل المركز مما منح المكان روحاً مختلفة. كما أوضح وجود صيدلية صغيرة لتأمين العلاجات الفورية، إلى جانب برنامج الأطباء في مركز جيهان فرنجية الذي يُعلن على لوحة داخل المركز لتأمين المتابعة الطبية للضيوف.

​ويختم بالقول: 'نحاول قدر الإمكان أن نخفف عنهم وطأة النزوح، وأن نجعل حياتهم اليومية أقرب ما تكون إلى شعور الاستقرار في المنزل'.

​في زمن الانقسام والتوتر، تثبت جمعيات من مختلف الانتماءات أنّ الإنسانية تبقى فوق كل اعتبار، فتضع خلافاتها جانباً وتطرد الروح التعصبية التي أنهكت البلاد. وهذا ما تعكسه زغرتا في كل محنة وحرب، حيث لا يقف اختلاف سياسي أو حزبي في وجه واجب التضامن واستقبل الضيوف؛ فكانت زغرتا الملجأ والبيت الدافئ الذي شعر فيه أبناء الجنوب بأنهم لم يغادروا أرضهم، بل انتقلوا إلى جنوب آخر يشبههم احتضاناً وكرامةً وإنسانية.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار لبنان:

جريمة مروّعة في زحلة: توقيف مشتبه به بقتل امرأة بعد خلاف عاطفي

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
3

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2389 days old | 910,739 Lebanon News Articles | 9,894 Articles in May 2026 | 372 Articles Today | from 58 News Sources ~~ last update: 2 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا








لايف ستايل