اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٤ أيلول ٢٠٢٦
كشفت قوة 'رادع'، التابعة لأمن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، عن قيام عصابة العميل لدى الاحتلال، أشرف المنسي، بإطلاق النار المباشر على المواطنين المغرر بهم الذين يعتزمون العودة والانسحاب من معسكرات العصابة إلى أحضان قطاع غزة.
وأكدت قوة 'رادع'، في بيان صحفي، أنها تتابع عن كثب قيام عناصر المنسي باستهداف الراغبين بالعودة للقطاع لمنعهم بالقوة، وجهت القوة دعوة عاجلة لكافة العائلات وأولياء الأمور لإبلاغ أبنائهم العالقين هناك بعدم التردد أو التراجع إطلاقاً عن قرار العودة، مشددة في رسالة وجهتها للمغرر بهم: 'شعبكم بانتظاركم'.
شهادات تؤكد الخديعة وتفتح باب التسوية
وكانت قوة 'رادع' قد وثقت في وقت سابق شهادات حصرية لعدد من العائدين الذين تم تسوية ملفاتهم (نحو 36 فرداً) عبر جهود أمنية وعشائرية؛ إذ أجمع العائدون على تعرضهم لخديعة الوعود الكاذبة بالرواتب والتوظيف، مفندين واقع المعسكرات القائم على الذل، الانحلال الأخلاقي، والتعذيب والترهيب بحق كل من يفكر بالانسحاب.
وجددت الأجهزة الأمنية تأكيدها أن باب التسوية والعودة للنسيج الوطني ما زال مفتوحاً لكل من تم التغرير بهم، مشيدة في الوقت ذاته بالموقف الوطني الثابت للعائلات والعشائر البدوية الأصيلة الداعم لجهود تفكيك هذه العصابات العميلة.
مخططات تصفية وتصاعد للانتهاكات
ويأتي هذا التطور ميدانياً في ظل تصاعد وتيرة الانتهاكات داخل المقرات والمعسكرات التابعة للعميل المنسي في شمال القطاع؛ حيث سبق وأن كشفت 'رادع' عن إفادات أولية لعناصر تائبة تؤكد وجود نوايا لدى كبار المتنفذين في العصابة لارتكاب مجزرة بحق نحو 80 مواطناً من العائلات البدوية -بينهم نساء وأطفال- المحتجزين داخل مدرسة الشقيري في 'المنطقة الصفراء'.
وكانت المدرسة قد شهدت اشتباكات مسلحة جراء الاستفزازات والاهانات الممنهجة التي يمارسها متنفذو العصابة ضد أبناء العشائر، قبل أن يتدخل الاحتلال 'الإسرائيلي' ميدانياً لصالح العملاء.

























































