اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٤ حزيران ٢٠٢٦
بعد مرور ثلاثة أشهر على العدوان 'الإسرائيلي'، برزت الحاجة إلى مقاربة تداعيات النزوح وآليات الاستجابة الإنسانية والإغاثية في ظل محدودية الدعم والمساعدات الرسمية،
وذلك خلال اللقاء الذي دعا إليه رئيس خلية الأزمة المركزية في إقليم الخروب النائب بلال عبد الله، بحضور وزير الصحة ركان ناصر الدين، ووزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، إلى جانب حشد من الشخصيات البلدية والدينية وممثلي المراكز الصحية ومراكز النزوح.
وبعد الاستماع إلى مداخلات عدد من رؤساء البلديات والمسؤولين عن مراكز النزوح، جاءت ردود الجهات المعنية، حيث أشار وزير الصحة إلى أن الحاجات تتزايد في وقت تتراجع فيه الإمكانات، مؤكداً أن الوزارة تتابع مختلف الملفات، وتحضّرلموازنة العام 2027، على نحو يلحظ مراكز الرعاية والمستشفيات الحكومية والخاصة بطريقة أفضل، مشيراً إلى أن ظروف الوزارة خلال هذه الحرب تحسّنت لناحية إعداد خطة طوارئ.
من جهتها، تحدثت الوزيرة حنين السيد عن تراجع حجم المساعدات مقارنة بما كان عليه الوضع خلال العدوان السابق، مشيرة إلى مساعداتٍ نقدية بقيمة 15 مليون دولار تمّ توزيعها وفق اللوائح على المتضرّرين من الحرب.
رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر قدّم مجموعة من الإجابات المباشرة حول عدد من القضايا المطروحة، فيما استعرض ممثل الهيئة العليا للإغاثة العميد أحمد إبراهيم جانباً من الإجراءات والخطوات التي قامت بها الهيئة، كتأمين مراكز وتخزين مواد غذائية.
واستُهلّ اللقاء بكلمة ترحيبية للنائب بلال عبد الله، تلتها مداخلة لمدير خلية الأزمة شدّد فيها على ضرورة دعم البلديات المضيفة لمواكبة الأعباء المتزايدة.











































































