اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ١٦ أيلول ٢٠٢٦
دخل مستشفى شهداء الأقصى، اليوم الأربعاء، في أزمة تشغيلية حادة، عقب التوقف التام لحافلات نقل الموظفين، في ظل استمرار الحصار ومنع إدخال قطع الغيار وإطارات المركبات، ما حال دون وصول أعداد كبيرة من الكوادر الطبية والتمريضية والفنية والإدارية إلى أماكن عملهم.
وبحسب مستشفى الأقصى، فقد انعكس هذا الواقع بصورة مباشرة على قدرة المستشفى على تقديم خدماته، حيث أدى النقص الحاد في الكوادر إلى إيقاف العمليات الجراحية وتعليق خدمات العيادات الخارجية، والإبقاء على العمل في خدمات الطوارئ فقط، لضمان استقبال الحالات الطارئة والحرجة وفق الإمكانات المتاحة.
وفي أعقاب ذلك، أجرت إدارة المستشفى جولة ميدانية على عدد من الأقسام والوحدات، للاطلاع عن كثب على سير العمل في ظل غياب أعداد من الكوادر، والوقوف على حجم التأثير الذي خلفته أزمة النقل على الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.
وتكشف هذه الأزمة أن تداعيات توقف وسائل النقل تتجاوز مسألة وصول الموظفين، لتصل مباشرة إلى صميم الخدمة الصحية؛ فغياب الطبيب أو الممرض أو الفني عن مكان عمله يعني تعذر تقديم خدمة يحتاجها المريض، وقد يؤدي إلى توقف خدمات أساسية بأكملها.
وفي مشهد يعكس حجم الأزمة، يجد المستشفى نفسه أمام واقع بالغ الصعوبة؛ كوادر صحية تواجه صعوبة في الوصول إلى أماكن عملها، وخدمات تتوقف تباعاً، ومرضى تتأثر قدرتهم على الحصول على الرعاية الصحية في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الطبية والإنسانية.
ورغم هذه الظروف، تواصل الطواقم الموجودة داخل المستشفى أداء واجبها، مع الحفاظ على خدمات الطوارئ واستقبال الحالات التي تحتاج إلى تدخل عاجل، وفق الإمكانات المتاحة.

























































