اخبار لبنان
موقع كل يوم -نافذة العرب
نشر بتاريخ: ١٧ أيلول ٢٠٢٦
أكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل أن لبنان يمر بمرحلة مصيرية بعد عقود من الاحتلال السوري وهيمنة إيران وحزب الله، مشددًا على أن بناء الدولة واستعادة سيادتها يتطلبان الشجاعة والإرادة وتحقيق القرارات على أرض الواقع.
جاء ذلك خلال عشاء نظمه قطاع الجبل الثاني في إقليم المتن، حيث بدأ الوقوف دقيقة صمت تكريمًا لروح الرئيس الشهيد بشير الجميّل، واختتم بالنشيد الكتائبي تأكيدًا على تكريم ذكرى الشهيد والشهداء، مع توجيه تحية لأقسام الجبل ودورها في مواكبة مراحل المواجهة.
وأعرب الجميّل عن أن الكتائب وضعت ثقتها في الدولة الحالية انطلاقًا من الالتزامات التي قطعتها، وعلى رأسها حصر السلاح بيد الدولة، مؤكدًا ضرورة التحرك الفوري لتنفيذ قرارات الحكومة بهذا الخصوص، ورفضه التام للحلول الجزئية والتأجيل، معتبراً الوضع القائم حالة طوارئ.
وأشار إلى أن مستقبل لبنان مرتبط باستعادة الدولة قدرتها الكاملة على فرض سلطتها على الأراضي اللبنانية وتحقيق المساواة بين المواطنين، مؤكدًا أن معالجة الأزمة الاقتصادية تبدأ بوضع حد للازدواجية القائمة بين الشرعي وغير الشرعي في مجالات السلاح والأمن والاقتصاد والكهرباء، وخضوع الجميع للقانون ودفع المستحقات للدولة.
ولفت الجميّل إلى أن غياب الاستقرار والأمن يدفع الاستثمارات إلى الهروب ويجبر الشركات والكفاءات اللبنانية على البحث عن فرص في الخارج، مشددًا على أن خطة الكتائب في مجالات الصناعة والزراعة والسياحة والتعليم والصحة لا يمكن تنفيذها إلا في ظل دولة مستقرة وقوية.
وختم حديثه بالقول إن حزب الكتائب غير مستعد بعد خمسة عقود من الحروب والدماء والقهر والتعطيل والإفلاس، للقبول بتسويات تؤجل معالجة المشكلات أو تحرم الأجيال القادمة من حياة أفضل، مؤكدًا أن هذه الخمسين سنة يجب أن تنتهي.
كما أكد أن حزب الكتائب سيبقى الضمانة لأنه لا يتهور ولا يساوم ولا يقدم تنازلات على حساب القضية والشهادة، داعيًا إلى تعزيز حضور الحزب وأقسامه لمواجهة المرحلة الحاسمة.
وحضر العشاء إلى جانب النائب الجميّل وزوجته كارين، السيدة جويس الجميّل والنائب إلياس حنكش، وأعضاء المكتب السياسي، ورئيس الإقليم ميشال الهراوي، بالإضافة إلى حشد من الفعاليات البلدية والاختيارية











































































