اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٠ أيلول ٢٠٢٦
مباشر للأبحاث: شهد سهم شركة اللجين تحركا إيجابيا لافتاً خلال التداولات الأخيرة، حيث نجح في الخروج من حالة التذبذب العرضي التي خيمت على أدائه لعدة أشهر.
وجاء هذا الارتفاع مدعوما بتدفقات سيولة نشطة وأحجام تداول مرتفعة؛ مما مكن السهم من تجاوز مستويات مستهدفة سابقة والإغلاق عند مستويات سعرية تعزز من فرص استمرار الزخم الصاعد على المدى القصير، وسط ترقب من المتعاملين لمدى قدرة السهم على تأكيد تحوله نحو المسار الإيجابي.
وسجل سهم شركة اللجين صعودا قويا خلال جلسة التداول الماضية، متجاوزا فترة من التماسك العرضي التي امتدت منذ شهر مايو الماضي وحتى شهر سبتمبر الجاري.
واتسمت هذه الحركة السعرية بارتفاع ملحوظ في أحجام التداول؛ وهو ما يشير تقنيا إلى عودة الزخم الشرائي ودخول سيولة جديدة ساهمت في دفع السهم نحو مستويات أعلى. وكان الاستقرار السعري فوق مستوى الدعم المحوري البالغ 27.70 ريال قد شكل قاعدة انطلاق فنية دعمت التوجه نحو المستهدف الأول المرصود عند 28.92 ريال؛ وهو ما تحقق بالفعل بنهاية الجلسة.
وأغلق سهم اللجين تداولاته حول مستوى 29.14 ريال، ويعد هذا الإغلاق فوق المستويات المستهدفة السابقة إشارة فنية إيجابية، خاصة مع اقترانه بأحجام تداول نشطة.
ويرى المحللون الفنيون أن الاستقرار فوق هذا المستوى قد يفتح الباب أمام السهم لاختبار مستويات مقاومة جديدة تتراوح ما بين 29.82 ريال و30.38 ريال.
وفي حال استمرار القوة الشرائية وتجاوز هذه المناطق، فقد يمتد الصعود ليصل إلى مستوى 31.10 ريال، مع بقاء مستوى 27.70 ريال كدعم رئيسي يحمي السهم من العودة إلى المسارات السلبية.
وبالنظر إلى الأداء التاريخي للسهم خلال العام الحالي، يظهر التقرير الفني أن سهم اللجين تحرك ضمن اتجاه هابط عام خلال سنة 2026، استكمالا للضغوط البيعية التي بدأت في العام السابق.
وبلغت هذه الضغوط ذروتها خلال شهري يناير وفبراير، حيث هيمن البائعون على مجريات التداول بشكل واضح، إلا أن السهم بدأ مؤخراً في إظهار محاولات جادة للتعافي التدريجي، سعيا لتكوين قاعدة سعرية صلبة تمهد لتحسين الأداء في الفترات المقبلة.
وخلال شهري مارس وأبريل، رصدت التقارير تحسنا ملحوظا في مستويات السيولة الداخلة وأحجام التداول؛ مما نتج عنه ارتدادات فنية رفعت من قيمة السهم السوقية.
ورغم هذه الارتفاعات، إلا أنها ظلت ضمن الإطار العام للاتجاه الهابط، حيث دخل السهم في مرحلة تحرك عرضي خلال الربع الثاني من العام.
وتستوجب هذه المرحلة تأكيدا للتحول الإيجابي من خلال اختراق مستوى المقاومة الهام للنطاق العرضي والمتمثل في 30.54 ريال؛ إذ يعتبر تجاوز هذا المستوى نقطة تحول جوهرية تدعم تحسن النظرة الفنية للسهم على المدى القصير وتؤكد خروجه من دوامة الهبوط.










































