اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٢٦ حزيران ٢٠٢٦
حذر رئيس بلدية سنجل معتز طوافشة، من الخطوات التي ينفذها الاحتلال والمستوطنون على الأرض للسيطرة على كافة الأراضي الواقعة شمال شرق محافظة رام الله، لصالح الاستيطان وقطع التواصل بين شمال الضفة ووسطها.
وأوضح طوافشة، أن الاحتلال يسعى لسلب آلاف الدونمات من أراضي سنجل وترمسعيا والمغير وأبوفلاح وكفر مالك، تنفيذا لمخططات قديمة لتقسيم الضفة الغربية، والسيطرة على سلسلة التلال الممتدة شمال شرق رام الله.
وأضاف ان الاحتلال صعد من مخططاته في بلدة سنجل، وفرض سياسة العقاب الجماعي، وأقام جدار فصل عنصري بحجة حماية المستوطنين على شارع 60، يتمد في الناحية الشمالية والشرقية للبلدة.
وأشار إلى أن هدف الجدار الذي أقامه الاحتلال، هو السيطرة على آلاف الدونمات من أراضي المواطنين في سنجل، والتي طالت أكثر من 8 آلاف دونم جرى مصادرتها منذ بدء حرب الإبادة عفي قطاع غزة.
وذكر طوافشة بأن الاحتلال يسعى منذ سنوات طويلة للسيطرة على أراضي البلدة لتوسيع مستوطنة 'غفعات هروئيه'، إلى أن جاء قرار المتطرف سموتريتش بمصادرة 465 دونماً من أراضي سنجل.
ونبه رئيس بلدية سنجل إلى أن أهالي البلدة باتوا يعيشون في سجن جماعي، فمن الجهة الشرقية أقيم جدار فصل عنصري، ومن الجهة الشمالية توجد 4 مستوطنات مقامة من سنوات على أراضي القرى المجاورة، إضافة إلى 4 بؤر استيطانية جديدة في المنطقةز
أما في الجهة الغربية لسنجل، فأقام المستوطنون بؤرة استيطانية على أراضي بلدة عبوين المجاورة لسنجل، وسط محاولات من الاحتلال للسيطرة على 6 آلاف دونم بقوة السلاح.
وفي الجهة الجنوبية، يسعى المستوطنون للسيطرة على أكثر من 8 آلاف دونم تابعة لقرية المزرعية الشرقية، وكل مواطن يحاول الوصول لأرضه في المنطقة يطلق النار عليه.
وأكد طوافشة أن المستوطنين ينفذون مخططات حكومة الاحتلال، وأن آلاف الدونمات المحيطة بسنجل يجري السيطرة عليها، وضمها ومنع المزراعين من الاستفادة من أراضيهم.
لكنه شدد على أن أهالي سنجل ملتزمون بمواجهة الاحتلال والاستيطان الإرهابي، ولن يملوا أو يكلوا في الدفاع عن حقهم.

























































