اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
تقرير - شهاب
في الرابعة فجرا، وفي نوم الطفلة مريم أحمد غانم، استهدف قصف إسرائيلي شقة سكنية غرب مدينة غزة، تسبب بنشوب حريق كبير بالمكان.
وأفاد مراسل (شهاب) بأن طائرة مروحية إسرئيلية، استهدفت الشقة في شارع النصر غرب المدينة، فنجت الطفلة من الموت حرقا بعدما حاصرها اللهب، فيما استشهدت والدتها جراء القصف.
وكانت مريم وسط النار والدخان تبكي، ولم يستطع أحد في البداية الوصول إليها، إذ أن كثافة النيران حالت دون دخول طواقم الدفاع المدني.
وكان الصحفي علي الجعفراوي بين أول من وصلوا إلى المكان، روى أنه كان في مستشفى الشفاء حين سمع تحليق مروحية، وتتبّع مصدر الصوت حتى وصل إلى عمارة الأمين قبل طواقم الإسعاف، ودخل رغم الدخان فحمل الطفلة وسلّمها للناس لنقلها إلى المستشفى، ثم عاد إلى الشقة ليصل إلى آخرين، فاختنق وأغمي عليه من شدة الدخان.
ومن المشاهد التي رآها الجعفراوي، سيدة مشتعلة داخل الشقة، وانتشر المقطع الذي وثّق الإنقاذ على منصات التواصل، وأثار حزنا وغضبا واسعين.
وفي ورقة حقائق نشرها مركز حماية لحقوق الإنسان عن الفترة من 7 أكتوبر 2023 إلى 3 أكتوبر 2026، وثّق المركز مقتل 21,745 طفلاً دون سن 18 عاماً، ونحو 46 ألف إصابة بين الأطفال، منها 11 ألف حالة بتر في الأطراف السفلية.
وأشار إلى أن نحو 700 ألف طفل حُرموا من حقوق أساسية تشمل الصحة والتعليم والسكن الملائم.
وقالت منسقة طبية متخصصة في حروق الحروب لوكالة فرانس برس، إن ثلاثة من كل أربعة مصابين بحروق في غزة هم أطفال، وإن علاج الحروق يتطلب أسابيع وشهوراً من الرعاية، وهذه الرعاية تحتاجها طفلة عمرها ثلاث سنوات في مستشفيات القطاع.
وتأتي قصة مريم في ظل اتفاق لوقف إطلاق النار بدأ مطلع أكتوبر 2025، ورغم ذلك أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن معدل استشهاد الأطفال هو طفل كل يوم، ويقول المكتب الإعلامي الحكومي إن الاستهداف يطال المنازل المأهولة رغم سريان الاتفاق.

























































