اخبار فلسطين
موقع كل يوم -فلسطين أون لاين
نشر بتاريخ: ١ تشرين الأول ٢٠٢٦
أدانت جمهورية مصر العربية اقتحام مئات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، وما رافقه من ممارسات استفزازية وأداء طقوس دينية داخل باحاته، محذرة من مساعي تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد.
وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان صحفي الخميس، إن هذه الاقتحامات تمثل انتهاكًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، محذرة من خطورة استمرارها وتكثيفها.
وأشارت إلى أن الاقتحامات تأتي في سياق أوسع من الأنشطة والتصريحات الاستيطانية المرفوضة، مؤكدة أنها تنطوي على مساعٍ لتغيير الوضع القائم وفرض واقع جديد داخل الحرم القدسي الشريف.
وشددت الخارجية المصرية على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات في مدينة القدس، وصون المكانة الدينية للمسجد الأقصى، مؤكدة أن الحفاظ على الترتيبات القائمة يمثل ركيزة أساسية لتجنب تأجيج التوتر.
وحذرت من أن تكرار هذه الانتهاكات يمثل سياسة ممنهجة تتنصل من أشكال الردع أو المساءلة، معتبرة أن ذلك يفاقم حالة الاحتقان ويهدد الأمن والاستقرار في الأراضي الفلسطينية المحتلة والمنطقة.

























































