اخبار لبنان
موقع كل يوم -الهديل
نشر بتاريخ: ٤ أيلول ٢٠٢٦
طارق الشناوي يثير الجدل: أم كلثوم ليست صاحبة «أفضل صوت» علميًا.. ويكشف صاحبة لقب «صوت مصر»
أثار الناقد الفني طارق الشناوي حالة من الجدل بتصريحاته حول تقييم الأصوات الغنائية الكبرى، مؤكدًا أن الحكم على أفضل صوت في التاريخ لا يمكن أن يستند فقط إلى الشهرة والتأثير الجماهيري، وإنما يحتاج إلى معايير فنية وعلمية دقيقة، إلى جانب مراعاة التحولات الطبيعية التي تطرأ على الصوت مع التقدم في العمر.
وأوضح الشناوي أن أم كلثوم تظل واحدة من أعظم رموز الغناء العربي، والأكثر حضورًا وتغلغلًا في وجدان الجمهور العربي عبر التاريخ، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن القول بأنها صاحبة «أفضل صوت على الإطلاق من الناحية العلمية» ليس دقيقًا.
وأشار إلى أن القدرات الصوتية للإنسان تتأثر بعوامل بيولوجية مع التقدم في العمر، لافتًا إلى أن صوت أم كلثوم شهد تراجعًا في بعض قدراته خلال أواخر الستينيات وبداية السبعينيات.
واستشهد الشناوي بأغنية «حكم علينا الهوى»، التي سجلتها أم كلثوم عام 1973 داخل الاستوديو، في ظل صعوبة وقوفها على خشبة المسرح آنذاك، مؤكدًا أن ذلك لم يمنع استمرار ارتباط الجمهور بها وحرصه على متابعة أعمالها.
وفي سياق آخر، تطرق الناقد الفني إلى الجدل الدائر حول الأفضل بين عدد من نجمات الغناء في الوقت الحالي، وعلى رأسهن أنغام وشيرين عبد الوهاب وآمال ماهر.
وأكد الشناوي إعجابه الكبير بالإمكانات الصوتية والفنية للنجمات الثلاث، معتبرًا أن كل واحدة منهن تمثل قمة غنائية في جيلها، وأن المقارنة بينهن لا تنتقص من القيمة الفنية لأي منهن.
وتفتح تصريحات الشناوي بابًا واسعًا للنقاش حول الفارق بين قوة الصوت من الناحية الفنية، والتأثير الجماهيري، والمكانة التاريخية، وهي معايير قد تجعل الإجابة عن سؤال «من الأفضل؟» أكثر تعقيدًا من مجرد اختيار اسم واحد.











































































