اخبار سوريا
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ٢٥ أيار ٢٠٢٦
أعلن الدفاع المدني في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السوري عن رفع مستوى جاهزيته واتخاذه عددا من الإجراءات الاحترازية لمواجهة مخاطر الفيضانات الناتجة عن ارتفاع منسوب المياه في سد الفرات، وذلك بعد أن أعلنت وزارة الطاقة أمس فتح ثلاث بوابات مفيض في سد الفرات لأول مرة منذ أكثر من ثلاثة عقود لضمان سلامة السدود واستقرار الكهرباء، وذلك على خلفية ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات عن معدله الطبيعي.
ودعا وزير الطوارئ رائد الصالح القاطنين على ضفاف نهر الفرات في محافظات حلب والرقة ودير الزور إلى اتخاذ أعلى درجات الحيطة والحذر، استنادا إلى المعطيات الصادرة عن دائرة الإنذار المبكر والتأهب في الوزارة، وبالتنسيق مع المؤسسة العامة لسد الفرات بوزارة الطاقة، والتي تشير إلى احتمال ارتفاع منسوب النهر بما قد يتجاوز مترين خلال الفترة المقبلة.
وأكد الصالح عبر منصة (إكس) أمس أن فرق الدفاع المدني السوري رفعت جاهزيتها الكاملة للاستجابة لأي طارئ، مشددا على أن السلامة مسؤولية مشتركة، وأن التزام الأهالي بإجراءات الوقاية يشكّل خط الدفاع الأول في مواجهة المخاطر المحتملة.
وحثّ الوزير السكان على الالتزام بجملة من الإرشادات الوقائية، والابتعاد فورا عن مجرى النهر وحرمه والإخلاء الفوري للمنازل والمحال القريبة من النهر، لاسيما في المناطق المنخفضة، و الانتباه الشديد للأطفال، ومنعهم من الاقتراب من المياه، ونقل الثروة الحيوانية والآليات والمعدات الزراعية إلى مناطق آمنة ومرتفعة، وتجنّب استخدام العبارات المائية، أو الجسور الترابية تحت أي ظرف
كما دعا الدفاع المدني إلى إيقاف عمليات الإبحار بالزوارق وعبّارات المياه، ووقف السباحة بشكل كلي خلال هذه الفترة.
وطلب الدفاع المدني، في تحذير عاجل الأهالي في محافظتي الرقة ودير الزور القاطنين على ضفاف نهر الفرات أو في حرم النهر الاستعداد لموجة فيضان وارتفاع في منسوب نهر الفرات إلى أكثر من مترين عن معدله الطبيعي. ونوه إلى أنه تمت زيادة حجم التصريف المائي من سد الفرات إلى 1500 متر مكعب في الثانية، الأمر الذي قد يؤدي إلى ارتفاع إضافي في منسوب المياه يصل إلى متر إضافي خلال الساعات والأيام القادمة.
وكانت وزارة الطاقة اعلنت في بيان لها ان الكوادر الفنية في المؤسسة العامة لسد الفرات التابعة لوزارة الطاقة باشرت فتح ثلاث بوابات مفيض في سد الفرات؛ نتيجة الارتفاع الكبير في الوارد المائي، في خطوة تُعدّ الأولى من نوعها منذ أكثر من ثلاثين عاما
وبيّنت أن هذا الإجراء يأتي ضمن خطة متكاملة للحفاظ على السلامة الإنشائية والتشغيلية للسدود، إذ تواصل الفرق الهندسية أعمال المراقبة والتشغيل على مدار الساعة، بما يضمن التعامل الآمن مع كميات المياه الواردة وفق المعايير الفنية المعتمدة.




































































