اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٢٣ حزيران ٢٠٢٦
خاص - شهاب
ذكر الباحث والخبير في الشؤون 'الإسرائيلية' محمد مصلح، أن تشكيل الاحتلال 'الإسرائيلي'، 'ميليشيات عميلة' في قطاع غزة ليست ظاهرة جديدة، موضحا أنها نموذج مكرر لما طبقه الاحتلال سابقاً في لبنان وسوريا، عبر استغلال أصحاب المصالح، والمنتفعين، وأصحاب السوابق الجنائية.
وبين مصلح في حديثٍ لوكالة (شهاب) أن الاحتلال انتهز حالة التدهور الإنساني الخانق في القطاع، وبدأ باستقطاب عناصر من 'أصحاب السوابق' أو من تم الإفراج عنهم من السجون تحت ظروف الحرب، لتوظيفهم في مهام استخباراتية وأمنية.
وبحسب مصلح، الاحتلال لا يثق بهذه العناصر مطلقاً، إنما يضعهم تحت رقابة لصيقة، ولا يسمح لهم بالتحرك إلا بغطاء جوي وتنسيق مباشر، مما يؤكد أنهم مجرد أداة لإزعاج المواطنين ومحاولة خلق حالة من الفوضى المفتعلة.
ووفق الباحث مصلح، فإن هذه الظاهرة 'مرتبطة عضوياً بوجود الاحتلال'، ومصيرها الزوال الحتمي بمجرد تغير الظروف الميدانية أو السياسية.
وأضاف: 'كما انتهى جيش لحد في لبنان، ستنتهي هذه الميليشيات؛ فالتاريخ يثبت أن غزة هي بيئة تلفظ الخونة والارتباطيين. حتى التقارير الإسرائيلية الداخلية تشير إلى أن هؤلاء العملاء باتوا يشكلون عبئاً أمنياً على الاحتلال، وليسوا غنيمة استراتيجية'.
وفيما يتعلق بالجانب الاجتماعي، أوضح مصلح أن العائلات الفلسطينية في غزة ترفض هذا النهج وتتبرأ من المنخرطين فيه، معتبراً إياهم 'وصمة عار' لأي عائلة ينتمون إليها.
وأشار إلى أن هذه العناصر تمارس 'الرذيلة الوطنية' عبر اختطاف المناضلين، وتزويد الاحتلال بمعلومات استخباراتية، مؤكداً أن مصيرهم النهائي سيكون إما الملاحقة، أو الهروب خارج فلسطين، أو مواجهة مصيرهم المحتوم، حيث لن يجدوا مكاناً يحميهم بمجرد تخلي الاحتلال عنهم.
وشدد مصلح على أن الحالة الوطنية في قطاع غزة، سواء على المستوى الفصائلي أو العائلي، بصدد إنهاء هذه الظاهرة بشكل نهائي، باعتبارها جزءاً من منظومة الاحتلال التي ستندحر في نهاية المطاف.

























































