اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٢٨ أب ٢٠٢٦
استنكر رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير، 'الصمت الرسمي للسلطة التي تتغاضى عن الجرائم التي تحصل يومياً على أرض الجنوب، و التي كان آخرها مع الشهيدة سجى شرارة في بلدة عربصاليم'.
ودعا كمال الخير أمام وفود شعبية في دارته في المنية، إلى 'خروج السلطة من مسار الانبطاح الذي تسلكه امام الادارة الاميركية، بعدما لم يعد اللبنانيون يثقون بالطريق الذي اختارته من خلال توقيعها لاتفاق العار و صمتها عن الانتهاكات التي ينفذها جيش العدو، لأن التجارب تُثبت أن بلدنا لا يُمكن حمايته الا بالمقاومة و التصدي للعدو مهما بلغت النتائج و التضحيات'.
كما استهجن مواقف السفير الأميركي في لبنان و الذي 'يؤكد بكلامه أن السلطة اللبنانية رضخت للإملاءات الأميركية دون ان تقيم اي اعتبار للشعب اللبناني الذي يتعرض يومياً للهمجية الصهيونية، حيث يريد السفير الأميركي أن يتنازل لبنان عن قوته التي تتجسد بمقاومته حتى ينعم الكيان الصهيوني بالأمان'.
كذلك، أكد أن 'حديث السفير الأميركي عن ضرورة سحب السلاح هو كلام لا يُمثل اللبنانيين، بل يتحدث عما تريده الولايات المتحدة الأميركية و اسرائيل من وطننا ليصبح تحت سيطرتهم'.
وحيّا المديرية العامة للأمن العام لمناسبة عيد تأسيسها الـ 81، لافتًا إلى أنّها 'أثبتت خلال هذه المسيرة الطويلة على الدور الوطني الكبير الذي تقوم به والتي سقط لها شهداء في سبيل حماية الوطن'.
وختم مستذكراً الرئيس الراحل سليم الحص في ذكرى رحيله قائلًا: 'والذي كان طيلة مسيرته مدافعاً شرساً عن العروبة الحقيقية والمقاومة في مواجهة المشروع الصهيوني، حيث لم يتخل يوما عن حقوق لبنان بأي شكل من الأشكال'.











































































