اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٢٦ حزيران ٢٠٢٦
ارتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري إلى 72 شهيداً، وذلك عقب استشهاد الشاب مصطفى طه مصطفى الخطيب (32 عاماً) برصاص قوات الاحتلال في محافظة سلفيت.
ويُذكر أن الشهيد الخطيب ارتقى فجر اليوم بعد أن أطلقت قوات الاحتلال النار عليه خلال اقتحامها بلدة سرطة غرب سلفيت، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الانتهاكات المتواصلة بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وبحسب معطيات صادرة عن وزارة الصحة، فإن من بين الشهداء الذين ارتقوا منذ مطلع العام الجاري 17 طفلاً، و5 نساء، إضافة إلى مسنَين، ما يعكس تصاعد استهداف الاحتلال لمختلف فئات المجتمع الفلسطيني.
ويأتي هذا الارتفاع في أعداد الشهداء في ظل استمرار الاقتحامات العسكرية والاعتداءات اليومية التي تنفذها قوات الاحتلال في مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية.
وكانت حركة حماس قد حذرت في بيان لها اليوم، من تصاعد عمليات الإعدام الميداني التي يرتكبها جيش الاحتلال الإجرامي الفاشي بحق أبناء شعبنا في الضفة الغربية، والتي كان آخرها جريمة إعدام شاب من قرية سرطة غرب سلفيت، مؤكدة أنها لن توهن من عزم شعبنا وثباته فوق أرضه.
ونعت الحركة مصطفى طه مصطفى خطيب (32 عاما)، الذي ارتقى في جريمة الإعدام الميداني، مشددة على أن هذه الجرائم ستزيد من فاتورة الحساب التي سيدفعها الاحتلال، وسترتد عليه وبالاً من خلال ضربات أبطال المقاومة، وعزم شعبنا الذي لن يفرط بحقوقه.
ودعت جماهير شعبنا وشبابنا الثائر في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وفي كل مدننا وقرانا الفلسطينية، إلى تصعيد حالة النفير والتصدي لجرائم الاحتلال ومستوطنيه، في ظل تصاعد مخططات الاستيطان والتهويد التي تستهدف وجودنا وأرضنا ومقدساتنا.

























































