اخبار سوريا
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ٨ أيلول ٢٠٢٦
شددت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية هند قبوات على أن الدستور الجديد لسورية ينبغي أن يضمن المساواة ومشاركة جميع الأقليات الدينية بهدف الحد من هجرة تلك الجماعات، ولاسيما المسيحيين.
وقالت قبوات، وهي الوزيرة المسيحية الوحيدة في الحكومة السورية «ينبغي أن يكون لدينا دستور جديد شامل للجميع ويساوي بين الكل أمام القانون».
وأضافت في مقابلة مع وكالة فرانس برس على هامش مشاركتها في مؤتمر لحوار الأديان في روما، أن ذلك يسهم بتراجع «هجرة المسيحيين وأبناء الطوائف الأخرى»، معربة عن رغبتها في «عقد اجتماعي جديد» لطمأنة الأقليات بشأن مكانتها في سورية ما بعد الحرب.
ويعود وجود المسيحيين في سورية إلى القرن الميلادي الأول.
وقالت قبوات إن هجرة المسيحيين بدأت قبل وقت طويل من سقوط الأسد، مشيرة تحديدا إلى الحملة العسكرية الدامية التي شنها الرئيس الاسبق حافظ الأسد، والد الرئيس المخلوع بشار الأسد، لإخماد تمرد قاده تنظيم الإخوان المسلمين في العام 1982، وأسفرت عن مقتل واعتقال عشرات الآلاف.
وأشارت إلى أنها لا تملك إحصاءات حاليا حول نسبة هجرة المسيحيين بعد وصول السلطات الجديدة، لكن قالت إن «هناك من يغادرون، بعضهم قلقون ولا يعرفون طبيعة هذا الحكم».
وتزور الوزيرة روما للمشاركة في لقاء يضم نحو عشرين مسؤولا مسلما ومسيحيا من العالم العربي. ومن المقرر أن يستقبلهم البابا لاوون الرابع عشر اليوم في الفاتيكان.




































































