اخبار لبنان
موقع كل يوم -ام تي في
نشر بتاريخ: ١٥ أب ٢٠٢٦
قام وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية فادي مكّي بجولة على عدد من المراجع الروحية في صيدا، حيث زار مفتي صيدا والزهراني الشيخ محمد عسيران، في دار الإفتاء الجعفري في صيدا، في إطار جولته على المراجع الدينية.
وبُحث خلال اللقاء، في الأوضاع العامة والاعتداءات المتواصلة للجيش الإسرائيلي على الجنوب وتداعياتها، إضافة إلى التحديات التي يواجهها أبناء المنطقة.
وأكّد مكّي أنّ المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الجهود والالتفاف حول الدولة ومؤسساتها، مشدّداً على أهمية دور المرجعيات الدينية والروحية في تعزيز الوحدة والاستقرار وصون السلم الأهلي، بما يحفظ السيادة الوطنية ويعزز الاستقرار.
كما استنكر الإعتداءات الإسرائيليّة المتواصلة على الجنوب منذ فجر اليوم، وما يرافقها من غارات وقصف وسقوط شهداء وجرحى، مؤكداً أنّ حماية اللبنانيين وأراضيهم وسيادة الدولة مسؤولية الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، وأن الدولة يجب أن تبقى المرجعية والسقف الجامع لجميع اللبنانيين، مركّزاً على صمود أبناء الجنوب وتمسكهم بأرضهم ومدنهم وقراهم، فالمرحلة الراهنة تتطلب خطاباً مسؤولاً وجامعاً يساهم في حماية المجتمع وتوحيد المواقف في مواجهة التحديات.
من جهته، رحّب عسيران بالوزير مكي، مؤكداً أهمية التواصل بين المسؤولين والمرجعيات الدينية، وضرورة اعتماد الخطاب الجامع والابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة الفتن والانقسامات.وشدد عسيران على أنّ صيدا والجنوب لطالما شكّلا نموذجاً في العيش المشترك والتلاقي، داعياً إلى تعزيز الوحدة الوطنية والتعاون لما فيه مصلحة الناس والوطن، معتبراً أنّ الوقوف إلى جانب أبناء الجنوب ودعم صمودهم في هذه الظروف، مطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته بالالتزام بوقف إطلاق النار وإنسحاب الاحتلال الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية وإعادة الإعمار وعودة الأهالي لمدنهم وقراهم.











































































