اخبار سوريا
موقع كل يوم -عكس السير
نشر بتاريخ: ٢٦ تموز ٢٠٢٦
أفاد الرئيس السوري أحمد الشرع بأن بلاده تتجنب الصدام مع إسرائيل، ولا تعتزم التدخل عسكريا في جارها لبنان.
جاء ذلك في مقابلة مع قناة 'الجزيرة'، بثت الأحد سلسلة من عناوينها الرئيسية، على أن تبثها كاملة في الساعة 20:05 'ت.غ.'.
وقال الشرع: 'نتجنب الصدام مع إسرائيل، ولا مصلحة لنا في ذلك'.
وبوتيرة شبه يومية، تنتهك إسرائيل سيادة سوريا، لا سيما عبر توغلات برية عسكرية تتضمن عادة إقامة حواجز وتفتيش مارة واعتقال سوريين.
وأضاف الشرع: 'نعمل للوصول إلى اتفاق أمني مع إسرائيل بمشاركة مجموعة من الدول'.
وتابع: 'إذا نجح الاتفاق الأمني مع إسرائيل، فسيمهد لسلام شامل دون التنازل عن أحقية سوريا في الجولان المحتل'.
وبشأن مستقبل العلاقات بين سوريا ولبنان في مرحلة ما بعد نظام الأسد، قال الشرع: 'لا نعتزم القيام بأي تدخل عسكري في لبنان'.
وأردف: 'نبحث مع الحكومة اللبنانية حلولا تساعد على إخراج لبنان إلى بر الأمان'.
واعتبر أن 'الحل في لبنان ليس بالضرورة أمنيا، ونعمل على مقاربة شاملة للأزمة'.
وشدد على أن 'أي فوضى في لبنان ستنعكس مباشرة على سوريا'.
ومضى قائلا: 'ندعم احتكار الدولة اللبنانية للسلاح وقرار السلم والحرب'.
وتنفذ الحكومة اللبنانية برنامجا لحصر السلاح، بما فيه سلاح 'حزب الله'، بيد الدولة، بينما يتمسك الحزب بسلاحه، ويشدد على أنه حركة مقاومة للاحتلال الإسرائيلي.
والثلاثاء، أعلن الجيش اللبناني بدء انتشاره في بلدة زوطر الغربية بقضاء النبطية (جنوب)، ضمن المرحلة الأولى من اتفاق 'صيغة الإطار' بين بيروت وتل أبيب برعاية أمريكية.
وتعد زوطر الغربية، الواقعة جنوب نهر الليطاني، من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع بواشنطن في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية فيها ونزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى 'حزب الله'.
وبشأن الوضع الإقليمي، قال الشرع: 'نخشى اتساع رقعة الحرب في المنطقة'.
ومنذ يومين يسود هدوء حذر في المنطقة، بعد جولة تصعيد عسكري استمرت نحو أسبوعين، عبر هجمات أمريكية على إيران، ردت عليها الأخيرة باستهداف ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية بدول عربية، بينها البحرين والكويت والأردن، جار سوريا.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانا على إيران، ما أسفر عن أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب طهران، التي ردت بهجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.
ووقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 يونيو/ حزيران الماضي، وشرعتا في مفاوضات لإبرام اتفاق نهائي، قبل أن تنشب خلافات بشأن ضمان حرية وأمن الملاحة بمضيق هرمز الاستراتيجي لإمدادات الطاقة والتجارة.
وبشأن الاتفاق بين الحكومة السورية و 'قسد' قال الشرع: 'هناك بطء في تنفيذ الاتفاق، لكننا لا نزال نعول عليه'.
وبالنسبة إلى العلاقات مع العراق، الجار الشرقي لبلاده، أفاد الشرع بأنها تشهد تحسنا مستمرا.
أما بالنسبة إلى موسكو، فقال: 'لم ننته بعد من النقاش مع روسيا بشأن مستقبل قواعدها العسكرية في سوريا'. (ANADOLU)




































































