اخبار لبنان
موقع كل يوم -يا صور
نشر بتاريخ: ٢٢ أيار ٢٠٢٦
أحياءٌ سكنية ومحالّ تجارية سُوّيت بالأرض بشكلٍ كامل، وأخرى تضرّرت بأضرار جسيمة، فيما تحوّل الخط العام في صريفا، الممتدّ قرابة كيلومترين يميناً ويساراً، إلى مشهدٍ من الدمار بعدما طالت الضربات المؤسسات الكبرى التي كانت تُشكّل شريان الحياة لأهالي البلدة.
أما الضربة الأقسى، فكانت للمستوصف والمركز الطبي في صريفا، الذي تعرّض لدمارٍ كامل، مع ارتقاء وجرح عدد من أفراد طاقم الإسعاف العامل فيه، علماً أنّ المركز كان يقدّم المعاينات والأدوية المجانية لنحو 3000 مواطن بالتعاون مع جمعيات داعمة.
ولم تقتصر المأساة على الحجر والبنى التحتية، إذ تجاوز عدد شـhـداء البلدة 37 شـhـيداً، إضافة إلى عشرات الجرحى، في واحدة من أقسى المحطات التي عاشتها صريفا بتاريخها الحديث.
كما طال الدمار شبكات الكهرباء والمياه والاتصالات والاشتراكات، التي انقطعت بشكلٍ شبه كامل، وسط حاجةٍ ملحّة لإعادة زرع الأعمدة وتأمين المحوّلات وإصلاح البنى التحتية الأساسية.
وفي خضمّ هذه المحنة، ناشد الدكتور نزال الدولة اللبنانية والمجتمع المدني الالتفات إلى صريفا وأهلها، مؤكداً أنّ البلدة تحتاج إلى تضافر الجميع لتستطيع النهوض من جديد.
كما توجّه بالشكر إلى دولة الرئيس نبيه بري، ومؤسسات الإمام الصدر، ومجلس الجنوب، وكل أبناء صريفا الذين يساندون أهلهم بما تيسّر لهم، داعياً المقتدرين إلى الاستمرار في مدّ يد العون والتكافل.
وختم بتحية تقدير لموقع يا صور على نقل الصورة بشفافية، ولكل فرق الإسعاف والإنقاذ، بما فيهم أصحاب الآليات الثقيلة الخاصة الذين وقفوا إلى جانب البلدة في أصعب لحظاتها.











































































