اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ١٢ أيلول ٢٠٢٦
دعت الناشطة السياسية سمر حمد إلى تكثيف الرباط والحضور في المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع اقتراب 'الأعياد' اليهودية وما يرافقها من دعوات لتصعيد الاقتحامات، مؤكدة أن الحضور في المسجد يشكل تأكيدًا على عروبته وإسلاميته ورفض محاولات فرض واقع جديد فيه.
وقالت حمد إن الدعوة إلى الرباط في الأقصى خلال هذه المرحلة “ليست مجرد موقف عابر”، وإنما تأكيد على أن المسجد حاضر في وجدان أهله، وأنه لا يمكن تحويله إلى مساحة مفتوحة أمام مخططات الاحتلال، مشددة على أن المقدسات لا تُحمى بالاستنكار وحده، وإنما بالحضور والثبات والتمسك بالحق.
وأضافت أن إصرار المصلين على الوصول إلى الأقصى والرباط فيه خلال فترة الأعياد، يبعث رسالة واضحة بأن للمسجد أهلًا وهوية وحضورًا لا يمكن طمسهم، مشيرة إلى أن الاحتلال يخوض في القدس معركة تستهدف الإنسان والرواية والهوية، وليس الحجر وحده.
وحذرت حمد من خطورة تحول الاقتحامات المتكررة إلى مشهد مألوف، معتبرة أن الرباط في الأقصى يقطع الطريق على سياسة التدرج التي يسعى الاحتلال من خلالها إلى جعل التغيير في المسجد أمرًا اعتياديًا مع مرور الوقت.
وأكدت أهمية أن يكون الرباط “واعيًا ومسؤولًا”، قائمًا على السكينة والثبات وحماية المسجد، بعيدًا عن الفوضى أو الانجرار إلى ما يخدم مخططات الاحتلال، معتبرة أن الحضور الهادئ في الأقصى وإعماره بالصلاة يمثل شكلًا من أشكال المقاومة المدنية والسلمية لمحاولات الطمس وفرض الأمر الواقع.
وشددت على ضرورة عدم ترك أهل القدس وحدهم في مواجهة هذه المخططات، قائلة إن الأقصى “أمانة” في أعناق الجميع، وإن الرباط فيه لا يقتصر على الوقوف عند أبوابه، بل يمثل تمسكًا بالحق والهوية والتاريخ.
وختمت حمد بالتأكيد على أن القدس لا تعتاد الاقتحام، والأقصى لا يصبح أمرًا عاديًا، داعية إلى البقاء حاضرًا في المسجد حين يُراد للحق أن يغيب، وتعزيز الثبات في مواجهة محاولات تغيير الواقع وطمس الذاكرة والهوية.

























































