اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٢٢ حزيران ٢٠٢٦
خاص - شهاب
حذر الناشط في شؤون الاستيطان، عبد الله أبو رحمة، من تصاعد غير مسبوق في وتيرة الانتهاكات والاعتداءات 'الإسرائيلية' في الضفة الغربية المحتلة، مؤكداً أن الممارسات الاستيطانية لم تعد مجرد أعمال فردية، إذ تحولت إلى نهج منظم تقوده 'ميليشيات مسلحة' مدعومة رسمياً من الحكومة وجيش الاحتلال.
وأوضح أبو رحمة في حديثه لوكالة (شهاب) أن التقارير الموثقة تشير إلى وقوع ما بين 500 إلى 600 اعتداء شهرياً، تستهدف المواطنين وممتلكاتهم من أراضٍ ومزارع ومركبات ومنازل.
وأشار إلى أن هذا التصعيد يأتي في سياق 'ميليشيا منظمة' تحظى بدعم لوجستي وتمويلي وتسليحي كامل من سلطات الاحتلال.
ولفت أبو رحمة إلى أن دور جيش الاحتلال تجاوز 'توفير الحماية' للمستوطنين، ليصل إلى حد المشاركة المباشرة في الاعتداءات، وهو ما تم توثيقه مؤخراً في بلدة حوارة، حيث أقدم الجنود على ضرب المواطنين وإطلاق النار عليهم، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات اعتقال تعسفية بحقهم.
وأكد أبو رحمة أن هذه السياسات تهدف بشكل رئيسي إلى 'إجبار المواطنين على الرحيل وتهجيرهم من أراضيهم، تمهيداً للسيطرة عليها'.
وأضاف: 'هؤلاء المستوطنون يسابقون الزمن، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات، حيث يحاولون استغلال ما تبقى من عمر الحكومة الحالية لتثبيت أقدامهم، وزيادة أعداد البؤر الاستيطانية، وفرض واقع جديد على الأرض من خلال عمليات المصادرة الواسعة'.
وفي قراءته للمشهد المستقبلي، توقع الناشط في شؤون الاستيطان أن تشهد الأيام القادمة وتيرة اعتداءات أعلى، مرجعاً ذلك إلى محاولات الاحتلال 'تفريغ هزائمه' في جبهات أخرى عبر تكثيف السيطرة على أراضي الضفة.
وتابع أبو رحمة قائلًا إن الاحتلال يسعى من خلال هذا التصعيد الميداني إلى تحقيق مكاسب انتخابية، وفرض السيادة 'الإسرائيلية' على أوسع مساحة ممكنة من الأرض الفلسطينية، داعياً إلى ضرورة التنبه لهذه المخططات التي تهدد الوجود الفلسطيني برمته.

























































