اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٤ أيلول ٢٠٢٦
خاص - شهاب
أكد الباحث المختص في شؤون الاستيطان، عبد الناصر مكي، أن الضفة الغربية المحتلة تشهد تصاعداً خطيراً وغير مسبوق في اعتداءات المستوطنين وعصاباتهم المسلحة، محذراً من أن هذه الانتهاكات تجري بتشجيع ورعاية مباشرة من الحكومة 'الإسرائيلية' وزعمائها المتطرفين، وفي مقدمتهم بنيامين نتنياهو، وإيتمار بن غفير، وبتسلئيل سموتريتش، بهدف خلق بيئة طاردة للفلسطينيين وتنفيذ مخطط تهجير قسري وإحلال المستوطنين مكانهم.
وأوضح مكي لوكالة (شهاب) أن هذه السياسة القائمة على الضغط الاقتصادي ومصادرة الأراضي بحجج واهية كـ 'المحميات الطبيعية' و'المناطق العسكرية' -خاصة في الأغوار الشمالية والوسطى والجنوبية ومناطق سمرة ومكحول والحمرا وشلالات العوجا- أسفرت عن تسجيل أكثر من 2030 حالة اعتداء منذ بداية الشهر الماضي فقط.
وكشف مكي عن مساعٍ استيطانية جديدة لإقامة بؤرة استيطانية على مساحة 450 دونماً في منطقة مطار أريحا (شرق المدينة وتبعد نحو 2 كم عن جسر الكرامة)، وهي أراضٍ زراعية خصبة يعتمد عليها المزارعون في إنتاج الخضروات والحمضيات، ما أدى إلى حرمانه وقطع أرزاقهم.
كما أشار إلى جريمة جديدة شهدتها منطقة مسافر يطا، تمثلت في تجريف وهدم منازل عديدة وطرد نحو 120 مواطناً من أراضيهم، إلى جانب مواصلة محاصرة منازل المواطنين لليوم الثلاثين على التوالي في جبهة جبل 'رأس النبعة' ببلدة قُصرة، بهدف السيطرة على هذه التلة الاستراتيجية التي تطل على الأغوار ومناطق نابلس وطوباس وأريحا.
وحذر الباحث في شؤون الاستيطان من اتساع رقعة الاعتداءات لتشمل قرى شمال وغرب رام الله (مثل ترمسعيا، وسنجل، والمغير، وأبو فلاح)، بالإضافة إلى اقتحامات وتعتدياءات مشتركة بين الجيش والمستوطنين على مخيم قلنديا، وقرى دير دبوان، وبرقة، وبيتا، وبيت دجن، ومادما، وعموم مناطق جنوب نابلس، ومحافظة سلفيت (دير بلوط، وادي قانا، ديراستيا، حارس، كفل حارس، ومسحة).
ولفت مكي إلى أن الانتهاكات لم تتوقف عند الاعتداء الجسدي على النساء والأطفال وسرقة المشتلكات والمواشي وحرق المنازل والسيارات، إذ امتدت لتطال تجريف وإقتلاع مئات أشجار الزيتون، وهي المصدر الأساسي لدخل آلاف العائلات، متوقعاً اشتداد هذه الهجمات الممنهجة مع اقتراب موسم قطاف الزيتون خلال شهري أكتوبر ونوفمبر المقبلين.

























































