اخبار فلسطين
موقع كل يوم -سما الإخبارية
نشر بتاريخ: ٢٤ أب ٢٠٢٦
بيروت/سما- أعلنت المخرجة اللبنانية ريما الرحباني أن شقيقها الفنان زياد الرحباني توفي جراء خطأ أو إهمال طبي من قبل الأطباء الذين كان يثق بهم ويرفض استشارة غيرهم، وذلك في تدوينة نشرتها على منصة فيسبوك بعد مرور أكثر من عام على رحيله في 26 يوليو/تموز 2025.
وصفت ريما ما حدث بأنه 'غلطة كبيرة كتير'، معبرة عن غضبها وألمها الشديدين تجاه من اعتبرتهم السبب في وفاة شقيقها. وأوضحت أن زياد كان يرفض بشكل قاطع استشارة أطباء آخرين، مما أثر على مسار رعايته الطبية. وقالت في تصريحاتها: 'زياد راح غلطة أو إهمال طبي من حكما آمن فيهن، وكان يرفض بشكل قاطع يستشير غيرهن، وهنّي يبدو ما آمنوا فيه'.
وفي خطوة استثنائية، أعربت ريما عن عدم قدرتها على المسامحة رغم إيمانها المسيحي الذي يدعو إلى التسامح، قائلة: 'الله لا يسامح اللي كان السبب، مع إني مسيحيا لازم سامح، بس لأول مرة مش قادرة'. وأضافت أن الألم لم يكن ليسمح لها بتجاوز ما حدث، خاصة أنه لم تكن لديها نية الحديث عن هذا الموضوع لولا كثرة الأقاويل المتداولة.
وعمدت ريما في منشورها إلى نفي عدد من الروايات التي تناقلتها وسائل الإعلام عقب وفاة شقيقها. نفت أنه وصل إلى مرحلة تستدعي زراعة الكبد أو أنه كان بحاجة إلى مساعدة مالية من الدولة أو من أشخاص آخرين. كما ردّت على ما ذكره وزير الثقافة اللبناني السابق غسان سلامة، الذي أشار إلى أن زياد كان مترددًا في الخضوع لعملية زراعة كبد بسبب المتاعب المتوقعة وتكلفتها العالية.
وأكدت ريما أن شقيقها لم يستسلم للمرض ولم يفقد الأمل في الحياة، بل كان متمسكًا بها حتى اللحظة الأخيرة. وأشارت إلى أنه عندما شعر بالتعب اختار البقاء مع والدته الفنانة فيروز وشقيقته، وليس الاستسلام أمام المرض. قالت في هذا السياق: 'زياد ما استسلم ولا زهق من الحياة ولا قرّر يفل.. زياد ملقَّط بالحياة وبيحب الحياة وبيخاف من الموت'.
يُذكر أن زياد الرحباني، الذي يُعتبر من أبرز الموسيقيين والمطربين اللبنانيين، كان قد رحل عن عمر يناهز 69 عامًا، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا كبيرًا وسط جدل واسع حول ملابسات وفاته. وكانت شقيقته قد عبّرت في تصريحات سابقة عن رفضها التام لأي محاولات تكريم شقيقها من قبل جهات أو مهرجانات، معتبرة أن ذلك يتنافى مع فكره الفني وقيمه.
اقرأ أيضًا:

























































