اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٢٩ أب ٢٠٢٦
خاص - شهاب
حذر النائب السابق في البرلمان الأردني، خليل عطية، من أن مواصلة الاحتلال الإسرائيلي لتصعيده العسكري في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، إلى جانب اعتداءات المستوطنين واقتحاماتهم المتكررة للمسجد الأقصى المبارك، 'تمثل إمعاناً في سياسة فرض الأمر الواقع، ومحاولة خطيرة لتغيير هوية الأرض ومقدساتها وطمس حقوق الشعب الفلسطيني'.
وقال عطية في تصريح خاصة لوكالة (شهاب)، اليوم السبت، إن 'ما يجري في الضفة الغربية لم يعد حوادث منفصلة، وإنما مسار متصاعد من الاعتداءات والاقتحامات والتهجير والاستيطان، تتكامل فيه ممارسات قوات الاحتلال مع اعتداءات المستوطنين، بما يهدد الأمن والاستقرار ويفتح المنطقة على مزيد من التوتر والتصعيد'.
وبشأن المسجد الأقصى المبارك، أكد أن 'الاقتحامات المتكررة تحت حماية قوات الاحتلال لا يمكن التعامل معها باعتبارها أحداثاً عابرة، فهي تمس أحد أقدس المقدسات الإسلامية، وتشكل انتهاكاً واضحاً للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد، ومحاولة لفرض وقائع جديدة تمهيداً لتغيير طبيعته وهويته'.
وشدد النائب السابق على أن 'الصمت الدولي لم يعد مقبولاً، لأن استمرار الاحتلال في اختبار ردود الفعل الدولية يشجعه على المضي في مخططاته، ويضع المنطقة أمام احتمالات أكثر خطورة'.
وطالب عطية بـ'موقف دولي واضح وفاعل يلزم الاحتلال بوقف اعتداءاته، ووقف الاستيطان وتهجير الفلسطينيين، وحماية المقدسات، واحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس'.
وأكد أن 'الأردن، انطلاقاً من دوره التاريخي في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، سيبقى في مقدمة المدافعين عن هوية المدينة ومقدساتها، وعن حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس'.
وتواصل قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين اقتحام البلدات الفلسطينية والأماكن المقدسة، بضوء أخضر من حكومة اليمين المتطرف بقيادة نتنياهو وبن غفير، وسط صمت دولي مطبق.

























































