اخبار سوريا
موقع كل يوم -عكس السير
نشر بتاريخ: ١٠ أب ٢٠٢٦
شهدت الحرب الروسية الأوكرانية تصعيداً جديداً خلال الساعات الماضية، مع تبادل هجمات واسعة بالصواريخ والطائرات المسيّرة أسفرت عن سقوط قتلى وعشرات الجرحى على جانبي الحدود، بالتزامن مع استهداف منشآت حيوية ومناطق سكنية.
وفي أوكرانيا، تعرض ميناء أوديسا على البحر الأسود لهجوم روسي تسبب بأضرار في منشآت الميناء وأصاب عدداً من الأشخاص، فيما اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موسكو باستهداف البنية التحتية المرتبطة بالصادرات الزراعية ومحاولة التأثير على الأمن الغذائي العالمي. ()
كما تعرضت مدينة خاركيف شرقي أوكرانيا لضربة استهدفت مبنى سكنياً، وأسفرت بحسب السلطات الأوكرانية عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 37 آخرين.
وأظهرت صور من موقع الهجوم أضراراً كبيرة في المبنى السكني، فيما عملت فرق الإنقاذ على البحث بين الأنقاض وإجلاء السكان والمصابين. ()
وفي المقابل، شنت أوكرانيا هجوماً واسعاً بالطائرات المسيّرة داخل الأراضي الروسية، كان من أبرز أهدافه مدينة بيلغورود القريبة من الحدود الأوكرانية.
وقالت السلطات الروسية إن الهجوم على بيلغورود أدى إلى مقتل 6 أشخاص وإصابة نحو 25 آخرين، بينهم أطفال، إضافة إلى اندلاع حرائق وإلحاق أضرار بمبنيين سكنيين وعدد من المنشآت والمباني الأخرى. ()
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها اعترضت ودمرت أكثر من 150 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق مناطق مختلفة من روسيا وشبه جزيرة القرم والبحرين الأسود وآزوف خلال موجة الهجمات.
كما وصلت تداعيات الهجمات إلى مدينة نوفوروسيسك الروسية، التي تضم ميناء مهماً على البحر الأسود، حيث أدى سقوط حطام طائرات مسيّرة إلى أضرار في عدد من المباني وإصابة شخص، بحسب السلطات الروسية. ()
وفي الوقت نفسه، أعلنت أوكرانيا استهداف سفن ومنشآت مرتبطة بقطاع الطاقة واللوجستيات الروسي في البحر الأسود، في إطار حملة كييف المتصاعدة لضرب البنية التحتية التي تقول إنها تدعم العمليات العسكرية الروسية. ()
ويأتي التصعيد الجديد في وقت تتزايد فيه الخسائر بين المدنيين على جانبي الصراع، وسط استمرار استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة لضرب أهداف تقع بعيداً عن خطوط المواجهة المباشرة.
ودعا البابا ليو إلى إنهاء الحرب، معرباً عن قلقه من ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين، ومطالباً باحترام القانون الإنساني الدولي ووقف الهجمات التي تطال المدنيين. ()
وتشير التطورات الأخيرة إلى استمرار انتقال الحرب بصورة متزايدة إلى العمق الروسي والأوكراني، مع اعتماد الطرفين بشكل أكبر على الهجمات بعيدة المدى، في وقت لا تظهر فيه حتى الآن مؤشرات على تراجع حدة المواجهات.




































































