اخبار لبنان
موقع كل يوم -نافذة العرب
نشر بتاريخ: ٥ أيلول ٢٠٢٦
أصدر “حزب الله” بيانًا شديد اللهجة أدان فيه استمرار التصعيد الإسرائيلي ضد لبنان، مؤكدًا أن الغارات والقصف والتدمير الممنهج للمنازل والقرى لم تتوقف، مصحوبة بمحاولات محو معالم هذه المناطق وضرب مقومات الحياة فيها، تحت ذرائع وصفها الحزب بـ«الواهية».
وجاء في البيان أن الهجمات الإسرائيلية التي وقعت أمس أسفرت عن استشهاد أربعة أشخاص وإصابة عشرات الجرحى، وذلك في ظل «صمت دولي مريب وتواطؤ أميركي»، مشيرًا إلى تقاعس السلطة اللبنانية عن أداء واجباتها ومسؤولياتها، واستمرارها في خيارات يصفها بـ«الخاطئة والتنازلية والاستسلامية».
واعتبر الحزب أن «الإطار التفاوضي» الذي تسير فيه السلطة لم يؤد إلا إلى تعزيز الاحتلال الإسرائيلي واستمرار العمليات العسكرية ضد اللبنانيين. كما أكد أن التصعيد الإسرائيلي الحالي يتم «بشراكة وغطاء وتخطيط أميركي كامل»، ويهدف إلى ممارسة الضغط والابتزاز على السلطة اللبنانية لإجبارها على تنفيذ أجندات معروفة، حتى لو كان الثمن إشعال الفتنة الداخلية في البلاد.
وحذر من أن استمرار السلطة في المسار التفاوضي الذي وصفه بـ«العبثي وغير الشرعي وغير الدستوري» يمنح إسرائيل فرصة لمواصلة عملياتها وفرض شروطها على لبنان. واعتبر أن الادعاءات الرسمية حول تحقيق إنجازات عبر المفاوضات المباشرة واتفاق الإطار مع إسرائيل «تتبدد مع استمرار الاحتلال والاعتداءات وسقوط الضحايا والتدمير».
وشدد الحزب على أن الإفراج عن بعض الأسرى اللبنانيين، رغم أهميته، لا يجوز أن يشكل تبريرًا للتغاضي عن استمرار الاحتلال والتصعيد، ولا ذريعة للاستمرار في مسار التفاوض الذي فشل في حماية لبنان وشعبه. وأشار إلى أن السلطة سبق وأن أكدت أنها لن تدخل أي تفاوضات قبل توقف العمليات الإسرائيلية.
وختم البيان بدعوة السلطة إلى إعادة النظر في مواقفها، والابتعاد عن العناد والمناكفات، والعودة إلى الثوابت الوطنية التي تحمي سيادة لبنان. كما دعا جميع اللبنانيين إلى التوحد خلف موقف وطني موحّد يحافظ على قوة لبنان ومنعته وسيادته في مواجهة التصعيد الإسرائيلي











































































