اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة عمون الاخبارية
نشر بتاريخ: ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦
خلاصة القصة : شاب عمره 19 ترك امّاً مكلومة و أبا مقهورا، لم يخرج ليضحي بنفسه فهو ليس في حرب بل خرج لوظيفته بحثا عن لقمة العيش فلنسمّ الامور بمسمياتها : أولا هو ( ضحية) قبل ان يصبح شهيداً
ثانيا :مقام ( التضحية) يليق به، لكنه اليوم حجة يستخدمها الذين فشلوا في حمايته من الغدر ، فشلوا في تنبيهه من احتمال الاعتداء رغم حدوث جريمة الكرك قبل ايام ..اجزم ان الشهيد جواد - كغيره من زملائه -لم يتم تدريبه على سلاحه الا في دورة التجنيد ..
ولا شك انه بطل كان سيضحي بنفسه لاجل وطنه لو كان في حالة مواجهة و حرب ، لكنه يومها لم يفكر بالموت بل كان يفكر ماذا سيشتري لأمه بعد انتهاء مناوبته ،، لم يخف على نفسه لحظة الغدر بل تمسّكَ ببندقيته مصاباً حتى آخر نبضةٍ من قلبه الصغير لانه تربّى الّا يؤتينّ الوطن من قبَلِه. شرفُ الشهادةِ لكَ يا جواد و شرفُ الشهامة لزميلك العنانزة ، و لا حقَّ لأيٍّ ممن تسبّب في تركِكَ وحيداً تواجهُ الغدرَ بأن يتذارى ب( تضحيتك) و ( شهادتك) ليظهَروا أنهم كانوا واقفين خلف البطل الشهيد .

























































