اخبار اليمن
موقع كل يوم -الخبر اليمني
نشر بتاريخ: ٣١ أذار ٢٠٢٦
توالت التحركات الإقليمية والدولية في ملف اليمن، الثلاثاء، وسط استمرار المخاوف من تبعات انخراط اليمن.
خاص – الخبر اليمني:
وطرقت السعودية، وفق تقارير إعلامية، وساطة روسية جديدة مع صنعاء. وأفادت مصادر إعلامية بأن السعودية تحاول بحث دور روسي في اليمن تحسباً لإغلاق مضيق هرمز. وكانت السعودية قد احتضنت في وقت سابق، الاثنين، اجتماعاً مشتركاً مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، رغم أن التوجه الخليجي كان تصادماً مع موسكو بتوقيع اتفاقيات دفاعية مع أوكرانيا، وسط اتهامات لروسيا بدعم الهجمات الإيرانية على المصالح الأمريكية بالخليج.
واستدعاء السعودية لروسيا جاء عقب أيام قليلة على إعلان اليمن انخراطها بالمقاومة، وسط ترقب الخطوة الثانية للقوات اليمنية والتي قد تتضمن إغلاق باب المندب. ورُفق الحراك السعودي بملف اليمن تسريبات حول عروض لـ'الحوثيين' تتضمن اعترافاً بهم ودفع المرتبات، إضافة إلى التقارير عن ترتيبات سعودية لاستفتاء جنوباً لتعميد الوحدة، في إشارة إلى إعادة السلطة لصنعاء.
وتخشى السعودية تداعيات قرار إغلاق اليمن لباب المندب، والذي أصبح منفذها الوحيد ليس لتصدير النفط الذي حولته إلى ميناء ينبع بل أيضاً لإمدادات الغذاء والدواء مع إغلاق موانئها الشرقية على الخليج. وبالتوازي مع الحراك السعودي، تحاول الولايات المتحدة بعث رسائل تهدئة تعد سابقة في تاريخها.
ومن ضمن تلك الرسائل تصريحات وزير الخارجية ماركو روبيو عبر شبكة 'إيه بي سي نيوز' الأمريكية، والتي أكد فيها تفضيل إدارة ترامب للجهود الدبلوماسية للتعامل مع من وصفهم بـ'الحوثيين'، ملمحاً إلى عروض قادمة مع حديثه عن بداية الجهود التي قال إنها تُجرى عبر وسطاء مع صنعاء.
في السياق، كشفت وكالة 'بلومبيرغ' تفاصيل محادثات أمريكية – غربية بشأن الوضع في البحر الأحمر. ونقلت الوكالة عن مصادرها قولها إن الأمريكيين تحدثوا مع الأوروبيين بوجود توجه لعدم التصادم أو التصعيد في البحر الأحمر، في تلميح لبحثهم اتفاقاً يتضمن عدم استهداف اليمن للأصول الأمريكية.
وتعول أمريكا على الاتحاد الأوروبي الذي تربط بعض دوله علاقات جيدة بصنعاء لتلافي تداعيات أزمة جديدة في البحر الأحمر. وتشير هذه التحركات إلى محاولة الأطراف الإقليمية والدولية تجاوز أزمة البحر الأحمر وسط مخاوف من تداعيات دخول اليمن الحرب رسمياً.
ولا تزال العمليات اليمنية المساندة لجبهات المقاومة في إيران ولبنان والعراق في مرحلتها الأولى، حيث تركز على استهداف البر الإسرائيلي، لكن المخاوف من أن تتسع لتشمل المضيق الأهم في الخليج. والتحرك الدبلوماسي يشير إلى أن أياً من تلك الدول التي سبق وأن خاضت معارك في اليمن لا تريد العودة للمواجهة مجدداً، بمن في ذلك السعودية التي خسرت الحرب منذ بدئها في العام 2015، وكذا أمريكا التي كادت تخسر حاملة طائرات في حملة العام الماضي.













































