اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة اللواء
نشر بتاريخ: ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٦
استمر العدو الاسرائيلي يوم امس بعدوانه ولكن بوتيرة اقل نظراً الى الطقس العاصف الذي يحول دون تحليق المسيَّرات وبالتالي الاستهدافات.
ومن النبطية أفاد مراسل اللواء سامر وهبي ان قوات الاحتلال الاسرائيلي نفذت عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة بإتجاه منطقة خلة وردة عند أطراف بلدة عيتا الشعب، بالتزامن اطلقت قذيفة مضيئة في اجواء البلدة.
وأعلنت قوة حفظ السلام الموقتة في جنوب لبنان (اليونيفيل) أنها رصدت أمس، قرب مدينة سردا، تحرك دبابتين من طراز ميركافا من موقع تابع للجيش الإسرائيلي في اتجاه نقطة مراقبة تقع خارج الموقع، قبل أن تنضم إليهما لاحقا دبابة ميركافا ثالثة.
وأفادت بأن دورية تابعة لها في المنطقة أبلغت، بأن إحدى الدبابات أطلقت ثلاث قذائف من سلاحها الرئيسي، سقطت اثنتان منها على مسافة تقدر بنحو 150 مترا من موقع الدورية، من دون تسجيل أي إصابات أو أضرار.
وأشارت اليونيفيل إلى أنها كانت قد أبلغت الجيش الإسرائيلي مسبقا بأنشطتها في المنطقة وفق آليات التنسيق المعتمدة، كما قامت بإبلاغه بالحادث عبر قنوات الاتصال الرسمية.
وأكدت أن إطلاق النار بالقرب من قوات حفظ السلام التابعة لها يُعدُّ أمراً بالغ الخطورة ويشكل انتهاكا لقرار مجلس الأمن رقم 1701، مجددة دعوتها إلى الجيش الإسرائيلي للامتناع عن أي أعمال من شأنها تعريض سلامة قوات حفظ السلام، التي تؤدي مهامها على طول الخط الأزرق، للخطر
وفي بيان آخر اعلنت اليونيفل انه ليلة أمس، أصابت قذيفتا هاون يُحتمل أنهما قنابل مضيئة مهبطَ الطائرات المروحية والبوابةَ الرئيسية لموقع تابع للأمم المتحدة جنوب غرب يارون.
توجّه حفظة السلام فوراً إلى الملاجئ حفاظاً على سلامتهم. ولحسن الحظ، لم يُصب أحد بأذى. وقد أرسلت اليونيفيل طلبَ وقفِ إطلاقِ نارٍ إلى جيش الدفاع الإسرائيلي.
نذكّر مرة أخرى جيشَ الدفاع الإسرائيلي بواجبه في ضمان سلامة قوات حفظ السلام، ووقف الهجمات التي تُعرّضهم ومواقعهم للخطر. إن أي أعمال تضع حفظة السلام في دائرة الخطر تُعدّ انتهاكات جسيمة لقرار مجلس الأمن 1701، وتُقوّض الاستقرار الذي نعمل على ترسيخه.











































































