اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٣ تموز ٢٠٢٦
رأى 'الحزب السوري القومي الاجتماعي' – منفذية النبطية في بيان، أن 'القرار الصادر بإقفال المدرسة الإنجيلية في النبطية، للعام الدراسي 2026-2027، يشكل خطوة خطيرة ومجحفة،
تمسّ بصورة مباشرة حق الطلاب في التعليم، وتطاول كرامة الكادرين الإداري والتعليمي، وتضرب في العمق أحد الصروح التربوية العريقة التي شكّلت، على مدى عقود طويلة، جزءًا أصيلًا من ذاكرة مدينة النبطية وقضائها'.
تابع:'في هذا الوقت بالذات، ورغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، نناشد السينودس الإنجيلي الوطني في سوريا ولبنان التراجع الفوري عن هذا القرار، لما له من تداعيات خطيرة على الواقع التربوي والاجتماعي، ولما يمثله من مساس مباشر بمصير آلاف الطلاب وأسرهم، وباستقرار الكادرين التعليمي والإداري اللذين أفنيا سنوات طويلة في خدمة هذا الصرح التربوي'.
واشار الى ان 'اقفال هذا الصرح لا يمكن أن يُقرأ على أنه مجرد إجراء إداري أو مالي، بل هو مساس بجوهر الاستمرارية التربوية في النبطية، وتهديد لذاكرة أجيال تخرّجت من هذه المدرسة وأسهمت في بناء المجتمع بالعلم والمعرفة والانتماء'، داعيا القوى الحريصة في النبطية وقضائها، إلى 'التحرك الجاد والعاجل من أجل وقف هذا القرار، والعمل على إيجاد حلول عملية تضمن بقاء هذا الصرح التربوي واستمراريته، وتحفظ حق الطلاب في متابعة تعليمهم، وتصون حقوق أفراد الهيئة التعليمية والإدارية'.
ختم: 'إن مسؤولية حماية المؤسسات التربوية هي مسؤولية وطنية وأخلاقية جماعية، والتفريط بها في هذا الظرف الدقيق يشكل خسارة لا تقتصر على النبطية وحدها، بل تطاول لبنان بأسره، لأن الحفاظ على المدارس العريقة هو حفاظ على الإنسان، وعلى ذاكرة المجتمع وعلى مستقبل الأجيال'.











































































