اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٢٥ شباط ٢٠٢٦
اجتمع رئيس الحكومة نواف سلام، مع وزير المالية ياسين جابر ورئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الاسمر ورئيس اتحادات النقل البري بسام طليس.
ولفت جابر، الى أنه 'بدعوة من رئيس الحكومة عقدنا اليوم اجتماعا بحضور بشارة الأسمر رئيس الاتحاد العمالي العام، والحاج بسام طليس المسؤول عن قطاع النقل البري في لبنان. وقد كان الاجتماع إيجابياً، حيث جرى البحث في تداعيات ارتفاع أسعار البنزين على قطاع النقل'.
وأشار الى أنه 'قد تم التوافق على ضرورة عدم السماح بانعكاس أي زيادة في أسعار المحروقات على تعرفة النقل العام، ومنع أي استغلال لهذا الأمر لرفع الأسعار على المواطنين. كما تم التأكيد على تثبيت التعرفة المتفق عليها مع وزارة النقل، سواء بالنسبة إلى سيارات الأجرة أو سائر وسائل النقل العام.والاتفاق يؤكد على أن الحكومة بصدد مشروع اصلاح ضريبي كامل، وفور الانتهاء من اعداده سيرسل إلى المجلس النيابي لدراسته، كما سيكون هناك مراجعة لموضوع الضريبة على القيمة المضافة بشكل عام . والحكومة لن تتمسك بنسبة الواحد في المئة كما وردت في مشروع القانون الصادر عن مجلس الوزراء، إلى حين استكمال الدراسة بشكل اعمق، وسننظر إلى الموضوع بشكل عام. وأي زيادة محتملة يجب أن تكون مدروسة بعناية، وأن تطال الفئات القادرة على تحمّلها'.
وتابع 'وحرصاً على استقرار قطاع النقل، تم التوافق على تخصيص نوع من المساعدة للسائقين ستؤمن عبر وزارة المال، بما يضمن الحفاظ على الاستقرار في هذا القطاع الحيوي حتى لا يكون هناك اي استغلال للموضوع، على أن تُبحث تفاصيل ما تم الاتفاق عليه في اجتماعاتهم'.
وتوجه الوزير جابر الى بالشكر إلى 'بشارة الأسمر والحاج بسام طليس على روح التعاون'، مضيفاً أن 'الحكومة حريصة على إيجاد حلول لمختلف المشكلات، رغم كثرة المطالب ومحدودية الإمكانات، ونأمل من خلال التعاون المشترك أن نحافظ على مصالح الجميع ونصون الاستقرار الاجتماعي، ولا سيما في هذا الشهر الفضيل'.
وردا على سؤال عن التحركات المقررة للسائقين غدا، قال وزير المال 'سيعقدون اجتماعات مع قاعدتهم وان شاء الله سيكون هناك تفهم للضغوط الموجودة وان يلقى هذا الحل قبولا لدى الجميع'.
كما استقبل سلام رئيس لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية النائب فادي علامة واعضاء اللجنة النواب: وائل ابو فاعور، علي عسيران، عناية عز الدين، الياس الخوري، اغوب بقرادونيان، حيدر ناصر، في حضور رئيس لجنة الحوار اللبناني- الفلسطيني السفير رامز دمشقية.
ولفت علامة، الى أن 'زيارة رئيس الحكومة لوضعه في صورة الملف المرتبط باللجنة المختصة، ولا سيما ملف وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)'.
وأضاف 'لبنان يُعدّ من الدول الأكثر تأثراً بهذه التطورات، إذ هناك ملفات مرتبطة بالوجود الإنساني تشمل أيضاً المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والنازحين السوريين، والاستحقاقات المرتبطة بقوات الامم المتحدة (اليونيفيل)'.
وأردف 'على المستوى الخارجي، تم الاتفاق على تفعيل جهود التواصل مع المفوضية الأوروبية، لبحث إمكانية تقديم الدعم أو تعويض جزء من النقص المتوقع. وقد أبدى الجانب الأوروبي اهتماماً مبدئياً، استناداً إلى زيارة قامت بها لجنة الشؤون الخارجية إلى البرلمان الأوروبي والمفوضية الأوروبية، وسيتم التركيز على مبادرات ومشاريع محددة (Project-Oriented) لضمان تحويل الدعم إلى خطوات عملية وملموسة على الأرض'.
كما استقبل سلام وفدا من مؤسسات محمد خالد الاجتماعية برئاسة رئيس العمدة وسيم الوزان، سلمه دعوة لحضور الافطار السنوي التي تقيمه المؤسسة في ٢٦ شباط الحالي.











































































