اخبار سوريا
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦
اتهمت السلطات السورية قوات سوريا الديموقراطية «قسد» الكردية بمنع السكان من مغادرة المنطقة العسكرية التي أعلنتها في دير حافر ومسكنة ومحيطهما شرق محافظة حلب، من خلال المعبر الإنساني الذي حددته أمس، لخروج الأهالي من المناطق التي ستشهد «عمليات عسكرية دقيقة ينفذها الجيش العربي السوري لتحريرها من تنظيم قسد»، بحسب وكالة الأنباء السورية «سانا»، التي قالت ان تنظيم قسد أغلق أمس، الممرات الإنسانية في دير حافر ومسكنة بريف حلب الشرقي، ومنع خروج المدنيين عبرها بعدما كانت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أعلنت عن فتحها أمام المدنيين.
ونقلت عن مسؤول منطقة دير حافر عبدالوهاب عبداللطيف، أن الجهات المعنية نظمت الطريق وأزالت السواتر منذ الساعة التاسعة صباحا، التزاما بتعليمات هيئة العمليات، إلا أن «قسد» واصل منع المدنيين من العبور وإغلاق الطرق المؤدية إلى الممر الإنساني، ما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني وتعريض حياة الأهالي للخطر. ولفت عبداللطيف إلى أن الجهات المحلية وجهت مناشدات للمنظمات الإنسانية والجهات المعنية، كما تم تكليف شعبة الأوقاف والمجمع التربوي بفتح المدارس والمساجد لاستقبال الأهالي العالقين، إضافة إلى تجهيز أماكن إيواء وتأمين وسائل نقل لنقلهم إلى الوجهات التي يرغبون بها.
وقالت مديرية إعلام حلب، انه «في إطار استمرار سياسته العدائية واستمرار القصف واستهداف نقاط الجيش العربي السوري ومناطق المدنيين شرق حلب بقذائف الهاون والطائرات المسيرة، قامت «قسد» بعرقلة خروج المدنيين من دير حافر ومسكنة باتجاه مناطق سيطرة الدولة وعدم السماح لهم بالخروج من ممر حميمة الإنساني الذي أعلنت عنه إدارة المنطقة بالتنسيق مع هيئة العمليات.
وفي شهادة من داخل المنطقة، نقلت «سانا» عن أحد المواطنين من سكان دير حافر أن الأهالي وصلوا إلى المعبر المحدد من قبل الدولة، إلا أن «قسد» وحزب العمال الكردستاني «PKK» أغلقاه بالكامل ومنعا خروج المدنيين. وفيما قالت «سانا»: ان مدنيين من دير حافر وصلوا مناطق آمنة تحت سيطرة الدولة السورية بعد عبورهم طرقا طرقا فرعية وزراعية خطرة نتيجة وجود ألغام زرعها تنظيم قسد في المنطقة، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية انها رصدت مغادرة عدد من السكان سيرا أو بسياراتهم ومركبات. ومن المغادرين محمود الموسى (30 عاما) الذي قال لفرانس برس: «ما زال هناك الكثير من الناس، الآلاف لم يخرجوا».
من جهتها، أعربت الإدارة الذاتية الكردية التي تمثل الواجهة السياسية لـ «قسد» في بيان أمس عن «بالغ قلقها» مما وصفته «التصعيد غير المبرر» من القوات الحكومية، مؤكدة أنها «مازالت مستعدة للعودة إلى مناقشة جميع القضايا بالحوار والتفاهم».
ودعت المجتمع الدولي إلى «اتخاذ مواقف واضحة وخطوات جدية وفعالة لمنع أي حرب جديدة في سورية».
وكانت هيئة العمليات حددت ممرا إنسانيا باتجاه مدينة حلب عبر قرية حميمة على طريق M15، موضحة أن الممر سيكون متاحا من الساعة التاسعة صباحا حتى الخامسة مساء، وأعلنت عن تمديد عمل الممر الإنساني ليوم آخر وبنفس التوقيت، حيث يفتتح اليوم الجمعة من الساعة 09:00 صباحا، حتى الساعة الخامسة مساء، محذرة من انه سيتم استهداف أي موقع يقوم بعرقلة مرور المدنيين بالطريقة المناسبة. إلى ذلك، أعلنت منطقة منبج افتتاح 3 مراكز إيواء لاستقبال الأهالي القادمين من المناطق «التي ستشهد عمليات عسكرية دقيقة ينفذها الجيش العربي السوري لتحريرها من تنظيم قسد» بحسب «سانا».




































































