×



klyoum.com
palestine
فلسطين  ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
palestine
فلسطين  ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار فلسطين

»رياضة» فلسطين أون لاين»

الشهيد محمد خليفة.. هدّاف النصيرات الذي اغتاله الاحتلال قبل اكتمال حلمه

فلسطين أون لاين
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ - ١١:٥٥

الشهيد محمد خليفة.. هداف النصيرات الذي اغتاله الاحتلال قبل اكتمال حلمه

الشهيد محمد خليفة.. هدّاف النصيرات الذي اغتاله الاحتلال قبل اكتمال حلمه

اخبار فلسطين

موقع كل يوم -

فلسطين أون لاين


نشر بتاريخ:  ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

موهبة كروية كانت على موعد مع المزيد من التألق والنجومية، واسم بدأ يشق طريقه بثبات نحو مستقبل واعد في ملاعب كرة القدم الفلسطينية، قبل أن تتوقف حكايته تحت القصف الإسرائيلي.

 من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، انطلق محمد طارق جبر خليفة، المنحدر من أسرة رياضية عشقت كرة القدم، حاملا أحلاما كبيرة وطموحات لم تتوقف عند حدود الأندية المحلية، بل امتدت إلى ارتداء قميص المنتخب الوطني الفلسطيني الأول، والدفاع عن ألوانه في المحافل الدولية.

كان محمد من اللاعبين الذين يتركون بصمتهم داخل المستطيل الأخضر، بفضل حسه التهديفي وقدرته على الوصول إلى الشباك، حتى بدا وكأن علاقته بالمرمى تتجاوز مجرد الموهبة، لتصبح غريزة كروية رافقته منذ طفولته. 

لكن مسيرته التي بدأت بخطوات صغيرة في ملاعب المدارس، وتدرجت عبر أكاديميات الناشئين وصولا إلى الفريق الأول لنادي الهلال ومنتخب الشباب، لم يُكتب لها أن تكتمل، بعدما استشهد وهو في العشرين من عمره، برفقة أفراد من أسرته، إثر قصف منزلهم في مخيم النصيرات.

من المدرسة إلى أكاديمية الهلال

وُلد الشهيد محمد طارق جبر خليفة في 5 يوليو/تموز 2004، في مخيم النصيرات، ونشأ في بيئة عائلية ارتبطت بكرة القدم، فكان الشغف باللعبة حاضرا في تفاصيل حياته اليومية.

ولم يكن غريبا أن يجد طريقه إلى الملاعب في سن مبكرة، إذ بدأت ملامح موهبته تظهر خلال دراسته في المرحلة الابتدائية، عندما شارك في بطولة مدرسية لفتت الأنظار إلى قدراته الفنية.

ومن بين المشاركين في تلك البطولة، برز محمد بما امتلكه من مهارات وإمكانات واعدة، ليُرشح للانضمام إلى أكاديمية نادي الهلال للناشئين في المحافظة الوسطى، التي شكلت محطة مهمة في بداية مشواره الرياضي.

وكانت أكاديمية الهلال من المؤسسات الرياضية التي اهتمت بتطوير المواهب الصغيرة في قطاع غزة، من خلال برامج تدريبية منظمة، أشرف عليها مدربون ومتخصصون، بهدف منح الأطفال فرصة للتعلم والتطور وصقل قدراتهم.

وقد ارتبط تأسيس الأكاديمية بجهود رئيس نادي الهلال الراحل عامر أبو رمضان، الذي توفي خلال الحرب على غزة.

في الحادية عشرة من عمره، بدأ محمد يثبت حضوره داخل الأكاديمية، متجاوزا مراحل الناشئين تدريجيا، ومؤكدا أن موهبته لم تكن مجرد بريق عابر، بل مشروع لاعب يمتلك القدرة على التطور والوصول إلى مستويات أعلى.

 

تجربة أوروبية صنعت ذكريات مبكرة

كانت رحلة نادي الهلال إلى إيرلندا عام 2015 واحدة من أبرز المحطات في مسيرة محمد الكروية المبكرة. فقد شارك ضمن الفريق الذي خاض بطولة ودية، ونجح في الحصول على المركز الأول، في تجربة جمعت بين المنافسة الرياضية واكتساب الخبرات خارج حدود قطاع غزة.

ولم تكن تلك الرحلة مجرد مشاركة في بطولة، بل حملت أيضا رسالة تضامن مع الأطفال والرياضيين الفلسطينيين، الذين يواجهون ظروفا استثنائية في ظل الاحتلال والحروب، ويحاولون التمسك بحقهم في ممارسة الرياضة وملاحقة أحلامهم، رغم القيود والصعوبات.

وفي العام التالي، عاد محمد للمشاركة في رحلة مماثلة مع فريقه، الذي أنهى البطولة في المركز الثاني. وهكذا، بدأت تتراكم لديه خبرات مبكرة، ساعدته على تطوير شخصيته الرياضية، ومنحته ذكريات ظلت جزءا من رحلته قبل الانتقال إلى مرحلة أكثر جدية في مسيرته.

من الهلال إلى منتخب الشباب

مثّل انتقال محمد إلى الفريق الأول لنادي الهلال نقطة تحول مهمة في مشواره، إذ وجد نفسه أمام تحديات أكبر، بعدما أصبح مطالبا بإثبات قدراته في منافسات الدوري الممتاز، وسط لاعبين أكثر خبرة، وأمام جماهير تنتظر الأداء والنتائج.

وخلال تلك المرحلة، لعب تحت قيادة المدربين وليد سالم، ثم حازم الوزير وحميدان بربخ، وبدأ يرسخ مكانته بوصفه مهاجما يمتلك خصائص مهمة، أبرزها القدرة على التصويب، والتحرك داخل منطقة الجزاء، واستغلال الفرص، إلى جانب دقة التمرير والمساهمة في بناء الهجمات.

ومع مجموعة من اللاعبين المميزين، شارك محمد في مرحلة شهد فيها الهلال حضورا لافتا، وأصبح منافسا تحسب الفرق الكبيرة حسابا لمواجهته. وكان المهاجم الشاب جزءا من هذا الحضور، بفضل ما قدمه من أداء وأهداف ساهمت في تعزيز مكانة فريقه.

وفي مركز رأس الحربة، وجد محمد المساحة المناسبة لإظهار أبرز قدراته، فسجل أهدافا حاسمة، وواصل تطوير إمكاناته، حتى أصبح محط اهتمام المتابعين للكرة الغزية.

ولم تتوقف طموحاته عند النادي، إذ ضمه المدرب الشهيد هاني المصدر إلى منتخب الشباب الفلسطيني، في خطوة شكلت محطة مهمة في مسيرته. فقد أتاحت له فرصة الاقتراب من حلم طالما راوده، وهو تمثيل فلسطين على المستوى الدولي، وصولا إلى ارتداء قميص المنتخب الوطني الأول، والدفاع عن ألوانه في البطولات والمنافسات الكبرى.

كان الانضمام إلى منتخب الشباب بمثابة بوابة جديدة أمام محمد، الذي رأى في تلك الخطوة بداية طريق طويل نحو تحقيق حلمه الأكبر، مستندا إلى موهبته وإصراره وما اكتسبه من خبرة خلال سنواته في الملاعب.

هداف بطولة 'الحق في اللعب'

كانت بطولة 'الحق في اللعب' آخر المحطات الرياضية التي شارك فيها محمد خليفة، إذ ظهر خلالها بصورة مميزة بقميص فريق النصيرات، الذي تمكن من الوصول إلى المباراة النهائية.

وفي البطولة، أكد محمد قدراته التهديفية، بعدما توج بلقب الهداف، ليضيف إنجازا جديدا إلى مسيرته القصيرة، ويمنح من تابعوه مؤشرا إضافيا على ما كان بإمكانه تقديمه مستقبلا لو أتيحت له فرصة مواصلة التطور والمنافسة.

كان اللقب محطة مضيئة في نهاية مشواره الرياضي، ودليلا على أن اللاعب الذي بدأ رحلته في ملاعب المدرسة، ثم مر بأكاديمية الهلال والفريق الأول ومنتخب الشباب، كان لا يزال يمتلك الكثير ليقدمه لكرة القدم الفلسطينية.

حلم أوقفه القصف

في قطاع غزة، لم تكن رحلة محمد استثناء من واقع يهدد حياة الرياضيين ويقوض أحلامهم، فقد تحولت الملاعب والمنشآت الرياضية إلى جزء من مشهد الدمار الذي طال مختلف مناحي الحياة، فيما وجد اللاعبون أنفسهم أمام ظروف قاسية تتجاوز تحديات المنافسة والتدريب، لتصل إلى الخوف على حياتهم وحياة عائلاتهم.

وبينما كان محمد يطمح إلى مواصلة مسيرته والوصول إلى المنتخب الوطني الأول، انتهت حكايته بصورة مأساوية. ففي يوم الثلاثاء، 10 ديسمبر/كانون الأول 2024، استشهد إثر قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي منزل أسرته في مخيم النصيرات، برفقة والديه وشقيقاته وشقيقه محمود، الذي لعب أيضا لكرة القدم مع ناديي أهلي النصيرات والمصدر.

لم يفقد محمد حياته وحده في ذلك القصف، بل فقدت أسرته أبناءها وأحلامها، وخسرت الكرة الغزية لاعبا كان يسعى إلى ترك بصمته في ملاعبها، بعدما قطع خطوات متدرجة نحو مستقبل كان يطمح أن يكون أكثر إشراقا.

رحل محمد خليفة في العشرين من عمره، قبل أن يحقق حلمه بارتداء قميص المنتخب الوطني الأول، وقبل أن يعرف إلى أي مدى كان يمكن أن تصل موهبته. لكنه ترك خلفه سيرة لاعب بدأ من مخيم النصيرات، وتدرج في الملاعب خطوة بعد أخرى، وتوج إحدى محطاته الأخيرة بلقب هداف بطولة 'الحق في اللعب'.

الشهيد محمد خليفة.. هداف النصيرات الذي اغتاله الاحتلال قبل اكتمال حلمه
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار فلسطين:

روسيا ترفع إنتاج الديزل تمهيدًا لاستئناف الصادرات إلى أمريكا والعالم

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
2

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2552 days old | 440,532 Palestine News Articles | 12,292 Articles in Oct 2026 | 451 Articles Today | from 39 News Sources ~~ last update: 21 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



الشهيد محمد خليفة.. هداف النصيرات الذي اغتاله الاحتلال قبل اكتمال حلمه - ps
الشهيد محمد خليفة.. هداف النصيرات الذي اغتاله الاحتلال قبل اكتمال حلمه

منذ ٠ ثانية


اخبار فلسطين

حسان: معركتنا مستمرة والدولة لن تتهاون - jo
حسان: معركتنا مستمرة والدولة لن تتهاون

منذ ٣ ثواني


اخبار الاردن

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل