×



klyoum.com
lebanon
لبنان  ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
lebanon
لبنان  ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار لبنان

»سياسة» لبنان الكبير»

النبطية: عنوان كبير لعودة الدولة المغيبة

لبنان الكبير
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ - ١٠:٢٨

النبطية: عنوان كبير لعودة الدولة المغيبة

النبطية: عنوان كبير لعودة الدولة المغيبة

اخبار لبنان

موقع كل يوم -

لبنان الكبير


نشر بتاريخ:  ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

لقد كانت زيارة نواف سلام إلى النبطية في الأول من تشرين الثاني خطوة واضحة في اتجاه تثبيت حضور الدولة وسيادتها، ولكن بهدوء، ومن دون الدخول في مواجهة مباشرة مع المطالب التي كانت وما زالت تُفرض على الدولة.

الدولة تتحمل مسؤوليتها عن مواطنيها، وليس عن التدمير

كانت الزيارة أمام أعين الجميع، إلا أن ما غاب عنها كان لافتًا بقدر ما حضر فيها. غاب التحشيد الحزبي، وغابت الأعلام الحزبية، كما غابت محاولات دفع الأهالي إلى افتعال إشكال مع الحكومة. كذلك غابت الأعلام الصفراء، فيما بدا برنامج الزيارة واضحًا في توجهه، إذ اتجه نحو أماكن ومراكز القرار الرسمي للدولة، من المؤسسات الأمنية والإدارية إلى السرايا، وصولًا إلى زيارة الشيخ عبد الحسين صادق، إمام مدينة النبطية.

لم تكن زيارة الشيخ عبد الحسين صادق تفصيلًا عابرًا في برنامج الزيارة، بل حملت دلالة واضحة، خصوصًا أن نواف سلام اختار أن يخاطب الناس في الجنوب بكلام مباشر، مؤكدًا أنه لم يأتِ إلى الجنوب لبيع الأوهام، بل بتوجه يقوم على استعادة الدولة، وإعادة إعمار ما دمرته الحرب، وبسط نفوذ المؤسسات الشرعية على كامل الأراضي اللبنانية.

فكانت الرسالة موجهة إلى الجميع، وإلى الجنوب تحديدًا: الدولة مطالبة باستعادة قرارها، وأهل الجنوب مطالبون باستعادة حياتهم وقراهم، فيما تتحمل الدولة مسؤوليتها في حماية مواطنيها وإعادة الإعمار ضمن إمكاناتها وصلاحياتها.

عبير مروة: المرأة الشجاعة في ساحة النبطية

مع كل حديث عن الدولة وقرارها، يعود السؤال الذي يحاول كثيرون الهروب منه: من يتحمل مسؤولية الحرب؟ ومن يدفع ثمنها؟ ومن يقرر متى تبدأ المواجهة ومتى تنتهي؟

ومن هنا يمكن فهم الحملة التي تعرضت لها عبير مروة بعدما قالت لنواف سلام ما يقوله كثير من اللبنانيين، بمن فيهم رئيس الجمهورية: نحن نريد السلام، ونريد العودة إلى قرانا، ونريد أن يتم ذلك عبر المفاوضات.

عبير مروة اختارت أن تقول ما تؤمن به أمام رئيس الحكومة، بدلًا من الاختباء خلف الشعارات. لكن محاولة استضعافها بدأت سريعًا، وتحولت المسألة إلى حملة ضغط عليها وعلى عائلتها، وصلت، بحسب ما جرى تداوله، إلى المطالبة بالتبرؤ منها، وكأن التعبير عن الرأي أصبح تهمة تستوجب العقاب الاجتماعي.

المواجهة فُتحت على مصراعيها لتثبيت الدولة

المفارقة أن الميكروفونات الإعلامية في المكان نفسه كانت تعج بآراء أكثر تصلبًا، وبأصوات تتحدث بوضوح عن ضرورة عودة الدولة ورفض قيام دويلة إلى جانب الدولة.

بعض هذه المجموعات المعارضة يستند إلى تاريخ طويل في مواجهة إسرائيل، وإلى تاريخ صنعته في النبطية خلال سنوات الاحتلال، حين كانت المدينة تتلقى الضربات وتواجه الاحتلال، وصولًا إلى الانسحاب الإسرائيلي عام 2000. وهذا التاريخ تحديدًا يجعل المشهد أكثر تعقيدًا.

فليس كل من يطالب بعودة الدولة إلى الجنوب شخصًا غريبًا عن الجنوب، ولا كل من يرفض منطق الدويلة يتجاهل تاريخ المقاومة. على العكس، هناك مجموعات وشخصيات ترى أن ما تحقق في مواجهة إسرائيل يجب أن يكون مدخلًا إلى بناء دولة قوية، لا سببًا لاستمرار ازدواجية القرار.

كما يبدو أن الحزب يعيش مرحلة صعبة من الخلافات الداخلية، وهي خلافات لم تعد مخفية ، وقد ظهرت في النبطية نفسها من خلال مواجهات بين أفراد ينتمون إلى بيئات وعائلات مختلفة من الحزب ، كما بدأت تظهر اعتراضات وتوترات في عدد من القرى وبين بعض الشباب الذين لم يعودوا يتعاملون مع خطاب الحزب بالطريقة نفسها التي كانت سائدة في السابق.

ولا يعني ذلك أن مشهد الحزب يمكن اختزاله بهذه الخلافات، لكن ظهورها يبقى مؤشرًا على تغير في المزاج الاجتماعي والسياسي في بعض المناطق.

فالناس التي دفعت ثمن الحرب تريد أن تعرف إلى أين تتجه الأمور. وهي تريد قيادة واضحة، واستراتيجية دفاع واضحة، وإجابة صريحة عن مستقبل الجنوب. وعندما تغيب هذه الإجابات، تبدأ الأسئلة بالتحول إلى اعتراضات.

الحزب يحاول تعطيل عودة الدولة وربط الجنوب بإيران

في هذا المناخ، ظهر أيضًا شريط (فيديو) للمسؤول الإيراني عن التجنيد والتعبئة، حسين يكتا في الاول من تشرين الاول2026 ، وهو يتوضأ على ضفاف الليطاني، في مشهد أثار الكثير من الجدل، خصوصًا مع الكلام الذي رافق الفيديو عن الوضوء في دجلة، ثم الوصول إلى كربلاء، واليوم الوضوء في الليطاني، وصولًا إلى القدس.

هذا الخطاب، في قراءته السياسية، لا يمكن فصله عن النقاش الدائر حول ارتباط الجنوب بالمشروع الإيراني ومحاور المنطقة. فهو يعيد وضع الجنوب في إطار جغرافي وسياسي يتجاوز الدولة اللبنانية وحدودها، ويقدم المعركة وكأنها جزء من مسار إقليمي أوسع.

الجنوب ليس ورقة للاستخدام الإيراني

فإذا كانت الدولة تريد أن تعيد بناء مؤسساتها في الجنوب ، فإن تحويل أرضه إلى منصة لصراع إقليمي لا يساعد على تثبيت الدولة، بل يضعفها، ويجعلها أمام المجتمع الدولي عاجزة عن تقديم نفسها باعتبارها صاحبة القرار الوحيد على أراضيها.

والأخطر أن استمرار هذا الخطاب قد يؤدي إلى نتيجة عكسية على الجنوب نفسه، لأنه قد يمنح إسرائيل ذريعة لتقديم أي اعتداء على الأراضي اللبنانية باعتباره جزءًا من مواجهة مع النفوذ الإيراني، وليس مجرد اعتداء على دولة ذات سيادة.

وهكذا يجد الجنوب نفسه مرة أخرى عالقًا بين مشروع الدولة ومشاريع المحاور.

ومن هنا تبدو زيارة نواف سلام إلى النبطية أكثر من زيارة رسمية. إنها محاولة هادئة لتثبيت فكرة أن الدولة موجودة، وأن مؤسساتها يجب أن تكون حاضرة، وأن قرار الحرب والسلم لا يمكن أن يبقى خارج مؤسساتها الدستورية.

فالجنوب الذي قاوم الاحتلال، ودفع أثمانًا كبيرة، لا يحتاج إلى مزيد من الحروب المفتوحة بقدر ما يحتاج إلى دولة تحميه، وتعيد إعمار قراه، وتضمن عودة أهله، وتفاوض من أجل حقوقه، وتمنع تحويل أرضه إلى ساحة لصراع الآخرين.

وربما يكون السؤال الحقيقي اليوم ليس ما إذا كان الجنوب يريد الدولة، بل: أي دولة يريد؟

هل يريد دولة تأتي إليه فقط عندما تنتهي الحرب لتعيد الإعمار؟ أم دولة تكون موجودة قبل الحرب، وتملك قرارها خلالها، وتفاوض باسم مواطنيها بعدها؟

نواف سلام: رجل الدولة الشجاع

زيارة نواف سلام إلى النبطية حملت رسالة واضحة من جانب الدولة: المطلوب استعادة القرار، وإعادة بناء المؤسسات، وإعمار ما تهدم.

أما التحدي الحقيقي، فيبقى في قدرة الدولة على تحويل هذه الرسالة من زيارة إلى مسار دائم، وفي قدرة اللبنانيين، وخصوصًا أبناء الجنوب، على فتح نقاش صريح حول مستقبل منطقتهم بعيدًا عن التخويف والتخوين والضغط الاجتماعي.

في النهاية، الجنوب ليس ملكًا لمحور، ولا ملكًا لحزب، ولا ملكًا للدولة وحدها بمعناها الإداري.

الجنوب هو أولًا للناس الذين يعيشون فيه، والذين دفعوا ثمن الحروب، والذين يريدون العودة إلى قراهم والعيش بأمان.

ومن حق هؤلاء أن يكون لهم صوت في تحديد مستقبل أرضهم، وأن تكون الدولة هي الإطار الذي يحمي هذا الحق، لا أن تبقى أرضهم ساحة مفتوحة لعبث المحاور الإقليمية.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار لبنان:

الأسهم الأوروبية تنتعش.. وأزمة الديون الفرنسية تضغط على الأسواق

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
1

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2534 days old | 993,030 Lebanon News Articles | 4,106 Articles in Oct 2026 | 157 Articles Today | from 58 News Sources ~~ last update: 6 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



النبطية: عنوان كبير لعودة الدولة المغيبة - lb
النبطية: عنوان كبير لعودة الدولة المغيبة

منذ ٠ ثانية


اخبار لبنان

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل