اخبار فلسطين
موقع كل يوم -فلسطين أون لاين
نشر بتاريخ: ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦
حذّر خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري، من الخطورة البالغة لسياسة الإبعاد والملاحقة الأمنية الممنهجة التي تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق خطباء الأقصى والمرجعيات الدينية في المدينة المحتلة.
وأكد الشيخ عكرمة صبري، في تصريح، الجمعة، أن هذه السياسة تهدف إلى 'تكميم الأفواه وتفريغ خطبة الجمعة من رسالتها الدينية والحضارية والوطنية'.
وقال إن سياسة الإبعاد العسكرية تستهدف تقليل أعداد المصلين والوافدين إلى المسجد الأقصى مقابل إفساح المجال أمام تصاعد اقتحامات المستوطنين المتطرفين.
وأشار إلى أن الاحتلال يتعمد استهداف الخطباء بسبب موقفهم الثابت وتناولهم لقضايا الأمة الإسلامية وحماية المقدسات.
ووصف سياسة إبعاد الخطباء والمحاضرين عن المنبر بأنها 'إجراءات غير قانونية وتدخل سافر في الشؤون الدينية للمسجد الأقصى'.
وأكد أن قوات الاحتلال تمارس ضغوطاً وتهديدات متواصلة بحق المرجعيات الدينية لدفعها إلى تجنب التطرق للقضايا المصيرية والواقع الأليم الذي تفرضه سياسات التهويد، بما يؤدي إلى سلب المنبر مضمونه الديني والإنساني الجامع.
ولفت إلى أن قرارات الإبعاد والتضييق تُستخدم كأداة عقاب انتقامي ضد الخطباء الذين يعترضون على انتهاكات الاحتلال واقتحامات المستوطنين، لافتا إلى أن تداعيات هذه القرارات تمتد لتؤثر سلباً على المصلين وعلى حضورهم الإيماني وشعورهم بالأمان داخل باحات الأقصى.
وشدد الشيخ صبري على أن القيود المشددة المفروضة على أبواب المسجد، وفي مقدمتها إبعاد الخطباء والمرابطين والشبان، تتقاطع تماماً مع مخططات تقليص الوجود الإسلامي والشارع المقدسي داخل المسجد الأقصى (البالغ مساحته 144 دونماً)، بالتزامن مع توفير الحماية الكاملة للمستوطنين لتوسيع نطاق صلواتهم وتعدياتهم التلمودية.
وتأتي تصريحات الشيخ صبري في ظل تصاعد استهداف الاحتلال للمرجعيات الدينية؛ إذ جددت محاكم الاحتلال قرار إبعاده عن المسجد الأقصى المبارك لمدة ستة أشهر إضافية، ضمن سلسلة قرارات متواصلة لا تتوقف منذ سنوات، كان آخرها المنع المتواصل منذ شهر آب/أغسطس 2024.

























































