اخبار لبنان
موقع كل يوم -الصدارة نيوز
نشر بتاريخ: ١٣ أيار ٢٠٢٦
خاص موقع الصدارة نيوز…
شهدت مدينة صيدا عودة ملف الكلاب الشاردة إلى الواجهة، بعدما كانت البلدية قد وعدت سابقًا بالعمل على معالجة هذه الظاهرة التي يعاني منها أبناء المدينة وسكانها وروّادها على حدّ سواء.
وكانت البلدية قد أعلنت، في إطار حملتها لمكافحة الظاهرة، عن إنشاء مأوى للكلاب الشاردة في منطقة سينيق، إلا أنّ الكلاب لا تزال تنتشر في شوارع المدينة من دون أي رقابة أو معالجة فعلية.
وتكمن خطورة هذه الظاهرة في الاعتداءات المتكررة التي تنفذها بعض الكلاب على المارة، ما يثير المخاوف من وجود كلاب مسعورة أو مؤذية تشكّل تهديدًا مباشرًا على السلامة العامة.
وفي حادثة كادت أن تتحول إلى مأساة، تعرّض طفل يبلغ من العمر ثماني سنوات، قبل نحو عشرة أيام، لهجوم من أحد الكلاب الشاردة. ولولا تدخّل والده في اللحظات الأخيرة، لكانت النتيجة أكثر خطورة. وقد تعرّض الطفل لاضطرابات وتسارع في دقات القلب، ما استدعى نقله إلى مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت لتلقي العلاج.
وبحسب المعلومات، تكفّلت البلدية في البداية بتكاليف المعاينة الطبية، إلا أنّ الطفل لا يزال بحاجة إلى جهاز لمراقبة نبضات القلب وتحديد العلاج المناسب، وسط غياب أي متابعة أو تحمّل للمسؤولية من الجهات المعنية، رغم محاولات التواصل المتكررة مع البلدية.
ويؤكد أهالي المدينة أنّ هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، إذ تتكرر الاعتداءات الناتجة عن الكلاب الشاردة بشكل مستمر، في ظل غياب حلول جذرية لهذه الأزمة.
وأمام استمرار هذه الظاهرة، يبرز سؤال قانوني وإنساني ملحّ: من يحمي أبناء المدينة وسكانها في ظل العجز عن معالجة خطر الكلاب الشاردة؟











































































