اخبار لبنان
موقع كل يوم -نافذة العرب
نشر بتاريخ: ٧ أيلول ٢٠٢٦
اعتبر رئيس حزب “حركة التغيير” إيلي محفوض في تصريح له عبر منصة “أكس” أن أخطر ما تتميز به الميليشيا هو توريطها الأرض والسيادة في مفاوضات، وتعاملها مع تسليم الجنوب للاحتلال على أنه مجرد صفقة، في حين ترفض بديل الشرعية الذي يستند إلى سلاح الدولة.
وأوضح محفوض أن هذا النهج يعيد إلى الأذهان سياسة حافظ الأسد في الجولان، التي ارتكزت على إبقاء الأرض ورقة ضغط في “بازار سياسي”. ورأى أن سقوط الجنوب يطرح تساؤلات خطيرة حول الخطط التي يعدها التنظيم داخل البلاد، متسائلاً ما إذا كان يخطط لانقلاب أمني بالتعاون مع حلفائه الذين استثمروا في السلطة والمال طوال سنوات طويلة.
وأكد محفوض أن هذه المرحلة تمثل فرصة للحكومة لتوحيد موقفها ضد المتمردين وتطبيق القانون دون تردد أو مساومة، مشيراً إلى أن هذه الجماعة التي أصبحت ذات توجهات إيرانية في الهوى والهوية والانتماء، لا تحظى بأي حصانة قانونية. وختم بالقول: “انتهى زمن البازارات. إما دولة تحكم، أو ميليشيا تتمرد”











































































